يبحث الدولي الجزائري أمين عمورة عن فك عقدة التهديف التي لازمته في الفترة الأخيرة، بعدما يعود آخر هدف له بقميص المنتخب الوطني إلى 13 نوفمبر 2025 خلال اللقاء الودي أمام زيمبابوي خلال التحضيرات لمنافسات كأس أمم إفريقيا.
وتمكن حينها المهاجم عمورة من تسجيل الهدف الثاني للمنتخب في الدقيقة 41 بعد تمريرة مميزة من بغداد بونجاح، في مباراة انتهت لصالح الخضر بثلاثية مقابل هدف، كما ساهم بتمريرة حاسمة في الهدف الأول من نفس المباراة، ليؤكد جاهزيته قبل أن يتوقف عداده التهديفي بعدها.
ودخل عمورة بعدها في فترة فراغ هجومي، حيث عجز عن التسجيل خلال أربع مباريات متتالية في كأس أمم إفريقيا الماضي، أمام كل من السودان وبوركينا فاسو في دور المجموعات، ثم الكونغو الديمقراطية في الدور ثمن النهائي، ونيجيريا في ربع النهائي، وهو ما جعله محل متابعة كبيرة من الجماهير التي تنتظر عودته إلى مستواه المعهود.
من جهته، يملك محمد الأمين عمورة فرصة مواتية لإنهاء هذا الصيام التهديفي خلال تربص شهر مارس الجاري، بمناسبة مواجهتي غواتيمالا والأوروغواي، خاصة إذا ما قرر الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش الاعتماد عليه في الخط الأمامي حيث ستكون هذه المباريات فرصة حقيقية أمام عمورة للرفع من عداده التهديفي وهو الذي سجل 19هدف إلى حد الان في 42 مباراة شارك فيها منذ التحاقه بصفوف المنتخب كما أن هذه المبارايات تعد فرصة امام مهاجم الخضر لفرض نفسه كمهاجم فعال وإثبات قدرته على تقديم الإضافة، قبل دخول المنتخب في الاستحقاقات الرسمية المقبلة.

