يعيش الدولي الجزائري امين عمورة رفقة فريقه نادي فولفسبورغ فترة صعبة للغاية في الدوري الألماني، بعدما فشل في تحقيق أي انتصار خلال آخر 11 مباراة، مكتفيًا بثلاثة تعادلات مقابل ثماني هزائم، وهي سلسلة سلبية عقدت وضعيته في جدول الترتيب وجعلته يتراجع إلى المركز السابع عشر برصيد 21 نقطة، ليقترب أكثر من أي وقت مضى من شبح الهبوط إلى الدرجة الثانية.
وخلال هذه السلسلة السلبية، تعادل فولفسبورغ أمام هايدنهايم (1-1)، لايبزيغ (2-2)، وهوفنهايم (1-1)، بينما تكبد هزائم أمام ماينز (3-1)، كولن (1-0)، بوروسيا دورتموند (2-1)، أوجسبورغ (3-2)، شتوتغارت (4-0)، هامبورغ (2-1)، فيردر بريمن (1-0)، وأخيرًا أمام باير ليفركوزن (6-3) ضمن الجولة 29 من البوندسليغا في سلسلة تؤكد عمق الأزمة التي يمر بها الفريق الألماني
ولا شك ان هذا النزيف المستمر في النقاط يعكس تراجعًا واضحًا في أداء الفريق، سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية، حيث أصبح يعاني من غياب التوازن داخل أرضية الميدان، وهو ما استغلته الفرق المنافسة لتحقيق نتائج إيجابية على حسابه، لتزداد الضغوط على التشكيلة في مرحلة حساسة من الموسم.
وفي خضم هذه الوضعية المعقدة، يواجه الدولي الجزائري محمد الأمين عمورة تحديًا كبيرًا، بعدما تراجع مستواه الفني وفعاليته الهجومية، ما أثر بشكل مباشر على مردوده مع فريقه، وقد امتد هذا التأثير على مشاركته مع المنتخب الوطني خلال التوقف الدولي الماضي، وفي ظل المنافسة الشديدة على المراكز في صفوف الخضر يجد عمورة نفسه امام ضرورة مواصلة المشاركة و البحث على أكثر دقائق لعب لاسترجاع مستواه و جاهزيته الفنية و البدنية لتبقى بذلك الأيام القادمة حاسمة في تحديد مستقبله مع الفريق الألماني في ظل هذه الوضعية المعقدة.

