عاد رامز زروقي، لاعب خط وسط فريق فيينورد الهولندي والمنتخب الجزائري، إلى التدريبات الجماعية بعد غياب استمر منذ منتصف يناير بسبب إصابة أبعده عن الملاعب. وقد فوت اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا مشاركات مهمة مع فريقه، كما غاب عن تربص المنتخب الجزائري في مارس الماضي، مما فتح المجال أمام زملائه مثل آدم زرقان وأحمد قندوزي وحسام بوداوي لإثبات أنفسهم تحت قيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش.
شهدت فترة غياب زروقي أداءً متذبذبًا لفيينورد، الذي عانى من إصابات متعددة في صفوفه. وكان زروقي قد قدم موسمًا صعبًا منذ انتقاله من تفينتي، حيث لم يتمكن من تقديم إحصائيات قوية، مسجلًا هدفًا واحدًا ومصنعًا تمريرة حاسمة واحدة فقط في 22 مباراة قبل إصابته. ومع ذلك، يبقى عودته خبرًا إيجابيًا لفريقه الذي يحتاج إلى تعزيز خيارات خط الوسط في الفترة المقبلة.
خضع زروقي لبرنامج إعادة تأهيل مكثف في الأسابيع الأخيرة، وظهر في صور وهو يخوض تدريبات فردية قبل أن يعود إلى التدريبات الجماعية. ورغم أن مكانه الأساسي في التشكيلة غير مضمون، إلا أن عودته تمنح المدرب روبن فان بيرسي خيارًا إضافيًا في وسط الملعب، خاصة مع المنافسة الشرسة على المراكز داخل الفريق.
تُعد الأسابيع القادمة حاسمة بالنسبة للاعب الجزائري، الذي يسعى لاستعادة مستواه واستعادة ثقة المدربين في فيينورد والمنتخب الوطني. فبعد غياب طويل، يحتاج زروقي إلى إثبات جدارته من جديد، سواء في الدوري الهولندي أو مع “الخُضر”، حيث يطمح إلى المشاركة في التحديات القادمة بقوة وعزيمة متجددة.