فاجأ بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، الجميع ببعض قراراته في مباراة فريقه أمام بودو غليمت النرويجي في الجولة السابعة من مسابقة دوري أبطال أوروبا، والتي عرفت سقوط النادي الإنجليزي خارج ميدانه بثلاثية مقابل هدف.
وشهدت هذه المباراة مشاركة الدولي الجزائري ريان آيت نوري كظهير أيمن، بعيدًا عن منصبه الأصلي في الجهة اليسرى، التي يلعب فيها دائمًا، حيث قرر غوارديولا إشراكه في منصب جديد، بعد أن رأى بأنه صالح للقيام بالمهام المطلوبة منه يمينًا.
ولم يظهر لاعبو مانشستر سيتي بمستواهم المعهود، حيث ارتكبوا الكثير من الأخطاء الدفاعية، ولم يظهر هجومه بالقوة المعتادة، وهو الأمر الذي جعل الفريق السماوي يخرج منهزمًا في مواجهة قدّم فيها ريان آيت نوري أداءً مقبولًا بشكل عام، وكان من أفضل العناصر في فريقه.

