منذ عودته من الإصابة، يواصل الدولي الجزائري أمين غويري تقديم مستويات لافتة مع أولمبيك مارسيليا بعد غياب عن الميادين دام لعدة أشهر، ليطرح نفسه كأحد أبرز الأوراق الهجومية لبيتكوفيتش قبل المونديال القادم.
وكان المهاجم البالغ من العمر 25 عاما قد تعرض لإصابة قوية على مستوى الكتف خلال شهر أكتوبر الماضي في لقاء الخضر وأوغندا ضمن تصفيات المونديال ما إستدعى خضوعه لعملية جراحية أبعدته عن المنافسة لنحو ثلاثة أشهر حيث حُرم من المشاركة في كأس أفريقيا 2025 بعدما غاب أيضا عن نسخة 2023 للأسباب ذاتها.
عودة قوية وأرقام لافتة
منذ عودته مطلع جانفي، إستعاد غويري حسه التهديفي تدريجيا وخلال آخر 11 مباراة خاضها في مختلف المسابقات خلال شهري جانفي وفيفري، سجل 7 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة في مؤشر واضح على جاهزيته البدنية والفنية.
وبصورة إجمالية خاض غويري 32 مباراة بقميص مارسيليا منذ إنضمامه إليه في جانفي 2025، وأسهم في 25 هدفا، بتسجيله 18 هدفا وصناعته 7 أخرى.
ورقة رابحة لبيتكوفيتش
إستعادة غويري لمستواه تأتي في توقيت مثالي بالنسبة للناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش خاصة في ظل التراجع الذي عرفه مردود بعض المهاجمين في الفترة الأخيرة.
ويرى أغلب المتابعين أن مهاجم مارسيليا قد يتحول إلى أحد أبرز أوراق بيتكوفيتش الهجومية في مونديال 2026 بفضل خبرته في الملاعب الأوروبية ونجاعته أمام المرمى ومرونته التكتيكية التي تمنح الطاقم الفني خيارات متعددة في الخط الأمامي.

