لا يختلف اثنان على أن الفوز الذي حققه منتخب الموزمبيق على حساب اوغندا في الجولة الخامسة من تصفيات المونديال، سيرفع أكثر حجم الضغط المفروض على منتخبنا الوطني قبل المباراة الحاسمة التي سيخوضها يوم الجمعة أمام منتخب بواتسوانا بمدينة “فرانسيس تاون”.
إذ أن فوز الموزمبيق سمح لها بالانفراد مؤقتا بصدارة ترتيب المجموعة السابقة برصيد 12 نقطة وبفارق 3 نقاط عن منتخبنا الوطني، الأمر الذي سيضع زملاء القائد رياض محرز أمام حتمية العودة بالنقاط الثلاث من بوتسوانا لاستعادة صدارة الترتيب، ثم بعدها التفكير في الاطاحة بمنتخب الموزمبيق في المباراة المصيرية التي سيحتضنها ملعب ” حسين ايت احمد” بتيزي وزو سهرة الاثنين المقبل، وهذا من أجل تفادي الدخول في نفق الحسابات التي ستكون متبعة جدا في الجولات المتبقية من التصفيات.
ولا يعتبر منتخب الموزمبيق المنافس الوحيد للجزائر على تأشيرة التأهل المباشر إلى المونديال المقبل، حيث لا يزال المنتخب الغيني يراقب السباق عن قرب، وهو المرشح لتحقيق انتصارين في الجولتين المقبلتين من التصفيات أمام منتخبي الصومال ثم أوغندا على التوالي، ما يعني أنه سيرفع رصيده إلى 12 نقطة وبفارق ثلاث نقاط عن منتخبنا الوطني ( في حال فوزنا نحن أيضا في المواجهتين) قبل استضافته منتخبنا الوطني في الجولة السابعة من التصفيات، مع العلم أيضا أن منتخب غينيا كوناكري فاز علينا في مباراة الذهاب التي جرت في الجزائر وتحديدا بملعب ” نيلسون مانديلا” في اول اختبار رسمي للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش، أي أنه يملك علينا اسبقية النتائج المباشرة قبل مباراة الاياب بيننا.
كل هذه الحسابات المتعبة جدا في سباق التأهل إلى كأس العالم، سيكون الهروب منها عبر منفذ وحيد فقط وهو العودة بالنقاط الثلاث يوم الجمعة من بوتسوانا ثم الفوز بعدها على الموزمبيق في الجزائر وهذا للانفراد بالصدارة بفارق ثلاث نقاط عن اقرب الملاحقين، قبل الجولات الثلاث الاخيرة أمام كل من منتخبات غينيا في كوناكري وبوتسوانا في الجزائر ثم تنقل سهل في الاخير الى الصومال.