يجدد المنتخب الجزائري مساء اليوم، ابتداءً من الساعة 19:30، الموعد مع مواجهة منتخبات من خارج القارة الإفريقية، في اختبار ودي جديد، والتي يمتلك حصيلة جيدة ضدها خلال السنوات الأخيرة، أين قابلها في مباريات ودية مختلفة ومتنوعة.
وانتصر محاربو الصحراء منذ أيام على غواتيمالا (أمريكا الشمالية) بسباعية دون رد، في عرض هجومي قوي، وفي شهر نوفمبر الماضي فازوا على السعودية (آسيا) بثنائية نظيفة، فيما تعرضوا للهزيمة بنتيجة 4_3 أمام السويد (أوروبا) في شهر جوان الماضي، في لقاء مثير، وفي مارس 2024 تفوقوا على بوليفيا (أمريكا الجنوبية) بنتيجة 3_2.
وتعرض الخضر للهزيمة أمام السويد (أوروبا) بهدفين مقابل لا شيء في نوفمبر 2022، وقبلها في شهر جوان من تلك السنة فازوا 2_0 على إيران (آسيا)، فيما تعادلوا بهدفين لمثلهما أمام المكسيك (أمريكا الشمالية) في أكتوبر 2020، وحققوا انتصارًا عريضًا ومقنعًا على كولومبيا (أمريكا الجنوبية) بنتيجة 3_0 في أكتوبر 2019.
وخسر المنتخب الجزائري مباراتين متتاليتين أمام منتخبات من خارج القارة الإفريقية، حيث كانت واحدة أمام البرتغال (أوروبا) بثلاثية نظيفة في جوان 2018، والأخرى في شهر مارس من نفس السنة أمام إيران (آسيا) بهدفين مقابل هدف، في فترة شهدت بعض التراجع في النتائج.
ورغم أن جميع المواجهات العشر للخضر أمام منتخبات غير إفريقية كانت ودية، إلا أن الحصيلة العامة تبقى إيجابية ومطمئنة، حيث فاز المنتخب الجزائري خمس مرات، مقابل تعادله مرة واحدة، وخسارته في أربع مناسبات، كانت ثلاثة منها على أرض منافسيه، في انتظار مواجهة الأوروغواي التي ستلعب في أرض محايدة اليوم، والتي تعد اختبارًا حقيقيًا لمستوى المنتخب.

