مثلت بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 ، والتي غادرها المنتخب الوطني الجزائري منذ الدور الربع النهائي عقب هزيمته أمام منتخب نيجيريا بنتيجة هدفين دون رد ، مثلت هذه النسخة نهاية مشوار “القائد” رياض محرز مع غمار المسابقة الإفريقية فيما شكلت في نفس الوقت بداية مشوار للاعبين آخرين ، سيحملون عنه المشعل في قادم الدورات.
وأعتبرت النسخة 35 من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 نقطة النهاية للنجم رياض محرز مع غمار هذه البطولة التي ستبقى في ذاكرته كونها الأخيرة له إفريقيا بألوان المنتخب الوطني ، والتي أنهاها بلقب هداف “الخضر” برصيد ثلاثة أهداف ، رغم أنه تمنى مثله مثل الجماهير الجزائرية أن يتوج بهذه النسخة ليكون ختامها مسك ، ولكن بالرغم من ذلك سيبقى محرز من أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم الجزائرية وفي تاريخ كأس أمم إفريقيا ، فهو اللاعب الأكثر خوضًا للمباريات في نهائيات كأس أمم إفريقيا بـ24 مباراة، بالمناصفة مع عيسى ماندي، مسجلا خلالها 9 أهداف توزعت بين هدف في نسخة 2015، وهدفين في 2017، و3 أهداف في “كان 2019” وثلاثية في نسخة 2025، كان منها أسرع هدف في هذه النسخة.
في الجهة المقابلة ، شكلت نسخة 2025 من كأس أمم إفريقيا صفحة جديدة وبداية واعدة لعدد من اللاعبين الجزائريين ، والذين سيتم التعويل عليهم في المنافسات القادمة سواء على المستوى العربي ، الإفريقي أو العالمي، إذ إنطلق جيل جديد في كتابة أسطر جديدة في تاريخ كرة القدم الجزائرية على غرار ريان آيت نوري ، إبراهيم مازة، أنيس حاج موسى، رفيق بلغالي دون أن ننسى حارس المرمى لوكا زيدان والذين أصبحوا مطالبين بحمل المشعل عن محرز على الأقل بعد نهاية مونديال 2026 ليواصلوا مابدأه أجيال أخرى مرورا برابح ماجر ، لخضر بلومي ، بلال الدزيري وصولا إلى رياض محرز و غيرهم من نجوم كرة القدم الجزائرية.

