ظهر الحارس الجزائري لوكا زيدان كأحد العناصر البارزة في صفوف المنتخب خلال بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، بعدما تمكن من الحفاظ على شباكه نظيفة في ثلاث مباريات متتالية خلال دور المجموعات أمام السودان وبوركينافاسو، إضافة إلى مباراة الدور ثمن النهائي أمام الكونغو الديمقراطية. هذا الأداء أكسبه الثقة وجعل الجماهير والجهاز الفني يعتمدون عليه في المباريات المصيرية.
ومع ذلك، جاء اختبار ربع النهائي أمام المنتخب النيجيري صعبًا جدًا بالنسبة لزيدان، حيث ارتكب أخطاء أثرت مباشرة على مجريات المباراة. وكان أبرزها الهدف الأول الذي استقبله المنتخب الجزائري، بعد أن لم يتمكن من إغلاق الزاوية بشكل صحيح وضياع الكرة، إضافة إلى شعوره بعدم الاطمئنان في التعامل مع الكرات الثابتة، ما أظهر نقاط ضعف واضحة في تصديه.
كما لوحظ أن الحارس كثُر خروجه من المرمى وفتحه للزوايا أمام المهاجمين، مما منح نيجيريا فرصًا كانت لتصبح أخطر لو سددت عددًا أكبر من الكرات المؤطرة. هذه الأخطاء أظهرت أن المباراة كانت اختبارًا أول فاشلًا لزيدان في ربع النهائي، مقارنة بالأداء المتميز الذي قدمه في المباريات الثلاث السابقة.
ويبقى لوكا زيدان عنصرًا مهمًا في المنتخب الجزائري، لكن هذه التجربة أمام نيجيريا تؤكد أن مسؤولية الحفاظ على نظافة الشباك لا تتعلق فقط بالتصديات، بل تشمل التحكم في الزوايا، التعامل مع الكرات الثابتة، وإدارة الخروج أمام المهاجمين. وستشكل هذه الأخطاء درسًا مهمًا للحارس الشاب في المباريات والاستحقاقات المقبلة.

