عيّنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم الحكم السنغالي عيسى سي لإدارة المواجهة المرتقبة بين المنتخب الوطني الجزائري ونظيره النيجيري، ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا 2025، في مباراة تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، بالنظر إلى قيمة المنتخبين وحساسية الرهان.
ويبلغ الحكم عيسى سي من العمر 41 سنة، وهو حكم دولي منذ سنة 2016، حيث أشرف خلال مسيرته على 58 مباراة دولية، عُرف خلالها بأسلوبه الصارم في إدارة اللقاءات، إذ أشهر 192 بطاقة صفراء بمعدل يفوق ثلاث إنذارات في المباراة الواحدة، إضافة إلى 7 حالات طرد مباشر وحالتين للطرد بعد الإنذار الثاني، كما أعلن عن 18 ركلة جزاء.
وعلى صعيد كأس أمم إفريقيا، أدار الحكم السنغالي 7 مباريات في نسخ مختلفة، من بينها مباراة واحدة للمنتخب الجزائري، كانت أمام أنغولا في دور المجموعات من نسخة 2024 وانتهت بالتعادل (1-1)، حيث منح خلالها ركلة جزاء للمنتخب الأنغولي. كما قاد مباريات بارزة أخرى، أبرزها نيجيريا – أنغولا في ربع نهائي 2024، ومصر – زيمبابوي في نسخة 2025، إضافة إلى لقاءات لتونس والمغرب وجنوب إفريقيا.
وسبق لعيسى سي الإشراف على عدد من مباريات الأندية الجزائرية في المسابقات الإفريقية، سواء في دوري أبطال إفريقيا أو كأس الكونفدرالية، من بينها مواجهة الزمالك وشباب بلوزداد سنة 2023، التي انتهت بفوز ممثل الكرة الجزائرية بهدف دون رد بعد منحه ركلة جزاء، إضافة إلى مباراة وفاق سطيف أمام نواديبو الموريتاني سنة 2021، والتي شهدت حالة طرد.
أما على مستوى المنتخب الوطني، فقد أدار الحكم السنغالي مباراتين لـ“محاربي الصحراء”، الأولى أمام النيجر في تصفيات كأس العالم 2021 وانتهت بفوز عريض للجزائر (4-0)، والثانية أمام أنغولا في كأس إفريقيا 2024.
وسيكون الحكم الغابوني غيسلان أتشو مسؤولًا عن غرفة تقنية الفيديو (VAR)، وهو الاسم الذي سبق له إدارة مباراة الجزائر والسودان، ما يمنح الطاقم التحكيمي خبرة معتبرة في التعامل مع المباريات ذات الطابع التنافسي العالي.
وتبقى الأنظار موجهة إلى أداء الطاقم التحكيمي في هذه القمة الإفريقية، وسط آمال جماهيرية بأن تسير المواجهة في أجواء رياضية عادلة، تعكس قيمة المنتخبين وتترك الكلمة الفصل للمستطيل الأخضر.

