أُسدل الستار سهرة اليوم الخميس، على الجولة الثامنة والأخيرة من مرحلة الدوري لمسابقة الدوري الأوروبي، جولة حاسمة اختلطت فيها حسابات التأهل، وعرفت حضورا جزائريا لافتا بمشاركة خمسة محترفين، جاءت حصيلتهم متباينة بين التألق الفردي وخيبة النتائج الجماعية.
البداية كانت من إسبانيا، حيث لم ينجح أنيس حاج موسى في إنقاذ فريقه فاينورد الهولندي من الخسارة خارج الديار أمام ريال بيتيس بنتيجة (2-1)، وهي الهزيمة التي أنهت رسميا مشوار النادي الهولندي في المنافسة الأوروبية. الدولي الجزائري شارك أساسيا وخاض كامل أطوار اللقاء، محاولا تنشيط الجهة اليمنى من هجوم فريقه، غير أن الفعالية غابت عنه في المحطات الحاسمة، لينال تنقيطا بلغ 6.4/10.
من جهته، واصل بدر الدين بوعناني حضوره الأساسي للمباراة الثانية على التوالي، وقاد فريقه لتحقيق فوز ثمين على حساب يونغ بويز السويسري بثلاثة أهداف مقابل هدفين، نتيجة سمحت لفريقه بحجز بطاقة العبور إلى الدور الفاصل، في وقت انتهى فيه مشوار زملاء الجزائري الآخر حجام، الغائب بداعي الإصابة، بعد احتلالهم المرتبة الـ25.
وقدم بوعناني مباراة كاملة، حاول خلالها مرارا زيارة شباك المنافس، ليتحصل على تنقيط محترم بلغ 7.6/10.
وفي فرنسا، كان عيسى ماندي على موعد مع سهرة مثيرة رفقة نادي ليل، الذي انتزع فوزا قاتلا أمام ضيفه فرايبورغ الألماني بفضل ركلة جزاء في آخر أنفاس اللقاء، مانحا أبناء الشمال بطاقة التأهل إلى الملحق. وشارك مدافع الخضر أساسيا، وساهم بخبرته في الحفاظ على التوازن الدفاعي، لينال تنقيطا قدره 7.4/10.
أما في اليونان، فقد نجح الدولي الجزائري توبة في الخروج بنقطة ثمينة داخل الديار رفقة باناثينايكوس، أمام نادي روما الإيطالي، في لقاء انتهى بالتعادل الإيجابي (1-1)، وهي النتيجة التي مكّنت الفريق اليوناني من إنهاء مرحلة الدوري في المرتبة العشرين برصيد 12 نقطة، ضامنا بذلك مقعده في الملحق. وقدم توبة أداء مقبولا، نال على إثره تنقيطا بلغ 6.5/10.
واختُتم الحضور الجزائري من الدانمارك، حيث حلّ منصف بقرار رفقة دينامو زغرب الكرواتي ضيفا على نادي ميتيلاند. وشارك بقرار بديلا مع بداية الشوط الثاني، ورغم خسارة فريقه بثنائية دون رد، إلا أن زملاءه نجحوا في ضمان التأهل إلى الملحق بعد احتلالهم المركز ال23 في الترتيب العام.
وهكذا، أسفرت مرحلة الدوري من اليوروبا ليغ عن حصيلة متباينة لمحترفينا، بين من واصل المغامرة الأوروبية وذاق طعم التأهل، ومن ودّع المنافسة مبكرا، في انتظار ما ستسفر عنه المباريات القادمة، التي ستبقى بدورها تحت أنظار الجماهير الجزائرية.

