جاء خبر لجنة الانضباط التابعة لقسم ما بين الجهات بإسقاط الاتحاد الرياضي السوفي رسميا إلى القسم الأدنى، صادما لكل المتابعين، في قرار يؤكد حجم الأزمة التي يعيشها النادي في الفترة الأخيرة. ويضع حدا لموسم صعب مر به الفريق، ويجسد في الوقت نفسه الانهيار الكبير الذي عرفه النادي خلال فترة قصيرة جدا.
وحقق اتحاد وادي سوف سنة 2023 إنجازا تاريخيا بصعوده إلى الرابطة الأولى الجزائرية، في خطوة اعتبرت آنذاك محطة مفصلية في تاريخ النادي. غير أن هذه الفرحة لم تدم طويلا، بعدما عجز الفريق عن الحفاظ على مكانته بين الكبار، ليسقط في موسم 2024 إلى الدرجة الثانية بعد تجربة قصيرة في قسم الكبار.
وتواصلت متاعب النادي في الموسم الموالي، حيث لم يتمكن من استعادة توازنه أو العودة إلى سكة النتائج الإيجابية، ليجد نفسه سنة 2025 يهبط مرة أخرى إلى الدرجة الثالثة. ومع تزايد الصعوبات داخل الفريق، سواء على المستوى الإداري أو الفني، دخل الاتحاد السوفي في مرحلة من التراجع المستمر.
وجسد قرار إسقاط الفريق إلى القسم الأدنى سنة 2026 ما يمكن وصفه بالسقوط الحر، بعدما انتقل اتحاد وادي سوف في ظرف ثلاث سنوات فقط من الرابطة الأولى إلى الأقسام الدنيا. ويؤكد هذا المسار الصادم أن غياب الاستقرار على مستوى الإدارة والطاقم الفني، إلى جانب تراجع جودة اللاعبين، والصراعات الداخلية الكبيرة والاخطاء الادارية، قد يقود أي فريق إلى انهيار سريع مهما كانت بدايته.

