حقق المنتخب الوطني الجزائري مساء اليوم الثلاثاء 6 جانفي فوز مذهل على منتخب الكونغو الديمقراطية ضمن الدور الثمن النهائي من كأس أمم إفريقيا 2025-2026.
هذا الفوز منح الخضر تذكرة العبور إلى الربع النهائي، حيث سيواجه النظير النيجيري يوم السبت 10 جانفي 2026 على أرضية ملعب مراكش بالمغرب، في مواجهة حاسمة تستحضر ذكريات الانتصارات السابقة.
وها هو التاريخ يأخذنا لنقلب سجلاته بذكريات خوض مباريات تملأها الندية ،واللعب الذي ينبض بروح الوطن، باعثة الفخر بالانتصار..فقد سبق للمنتخب الوطني أن بلغ هذا الدور في نسختي 1990 و2019، وفي كلتيهما توج باللقب القاري، واليوم يسير الخضر في درب الانتصار ذاته، كأن التاريخ يعيد نفسه مرة ثالثة.
في آخر مواجهة جمعت بين المنتخبين، في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2019 بمصر، تفوق المنتخب الوطني الجزائري على النسور الخضراء النيجيرية بنتيجة 2-1، ليشق طريقه نحو التتويج بالبطولة.
ولا ندري ما تخبئه الأقدار، فهي تأخذنا عبر المناسبتين الفارطتين، اللتين أثلجتا صدور الجزائريين، لتعيد للأذهان فخر الانتصارات التاريخية أمام الخصم ذاته، قبل أن يقف اللاعبون اليوم على أعتاب فرصة جديدة لكتابة فصل آخر من المجد الوطني مع أشبال بيتكوفيتش.
فهل ما يجري اليوم فأل حسن يرفع المعنويات، أم بشرى آن أوانها ،لتُزف معلنة مجيء موعد خطف الانتصار وتحقيق المراد؟

