أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن اختيار الحكم الدولي مصطفى غربال ضمن قائمة حكام الساحة المعنيين بإدارة مباريات نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، خلال الفترة الممتدة من 11 جوان إلى 11 جويلية، ليُذكر الجزائريين بمحطات كانت فيها الصافرة الجزائرية حاضرة في مباريات أكبر محفل كروي.
ويُعيد هذا التعيين إلى الأذهان محطات بارزة للصافرة الجزائرية في تاريخ المونديال، حيث يُعد الحكم بلعيد لاركان أول جزائري يدير مباراة مونديالية، وهو من بين الأسماء التي شرفت التحكيم الوطني في نسخة إسبانيا 1982، بعدما أدار مواجهة قوية بين الأرجنتين والمجر، انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني بنتيجة (4-1).
ويبرز في نسخة 2014 التي أقيمت في البرازيل الحكم جمال حيمودي بشكل لافت، بعدما أُسندت إليه إدارة أربع مباريات مهمة، بداية من لقاء هولندا وأستراليا، ثم مواجهة إنجلترا وكوستاريكا في الدور الأول، إضافة إلى مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا في الدور ثمن النهائي، قبل أن تكون أبرز محطاته قيادته لمباراة تحديد المركز الثالث بين البرازيل وهولندا، والتي تعد من أهم المباريات في تلك النسخة.
وتميز في مونديال 2022 الذي نظمته قطر، الحكم مصطفى غربال حيث تألق على الساحة الدولية، من خلال إدارته لمباراتين مهمتين، جمعت الأولى بين أستراليا والدنمارك، والثانية بين هولندا والإكوادور، ليؤكد بذلك مكانته كأحد أبرز الحكام في القارة الإفريقية، وبرهن بعدها أنه يستحق عن جدارة التواجد مجددًا في موعد كروي عالمي بحجم كأس العالم 2026.

