تتجه الأنظار إلى المواجهتين الوديتين المرتقبتين اللتين ستجمعان بين المنتخب الوطني الجزائري للسيدات ومنتخب مصر لكرة القدم للسيدات، في إطار برنامج التحضيرات المكثف لكأس أمم إفريقيا للسيدات 2026 بالمغرب، حيث تشكل هاتان المواجهتان اختبارًا فنيًا مهمًا للمنتخبين للوقوف على مدى جاهزيتهما قبل الموعد القاري.
المنتخب المصري بقيادة المدرب محمد كمال دخل في معسكر مغلق بمركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، واضعًا نصب عينيه رفع الجاهزية البدنية والتكتيكية وتجربة عدة خيارات فنية، خاصة في ظل المجموعة القوية التي تنتظره في النهائيات. ويسعى الطاقم الفني إلى استغلال مباراتي الجزائر لاختبار الانسجام بين اللاعبات ومنح الفرصة لعناصر جديدة قبل الحسم في القائمة النهائية.
في المقابل، يخوض المنتخب الوطني الجزائري للسيدات تحضيراته تحت إشراف المدرب فريد بن ستيتي، الذي يعمل رفقة طاقمه الفني على استغلال التربص بالمركز التقني الوطني بسيدي موسى من أجل تحسين الأداء الجماعي وضبط الجوانب البدنية والفنية، مع التركيز على تعزيز الانسجام داخل المجموعة قبل خوض المنافسة القارية المرتقبة.
وتحمل المواجهتان الوديتان أهمية مزدوجة، إذ تمنحان الطاقمين الفنيين فرصة تقييم المستوى الحقيقي أمام منافس إفريقي طموح، كما تسمحان بتجريب الخطط التكتيكية المختلفة ومعالجة النقائص التي قد تظهر خلال اللقاءين، في ظل رغبة مشتركة في الظهور بصورة قوية خلال كأس إفريقيا.
ويأمل الشارع الكروي في الجزائر أن يشكل هذا الاحتكاك محطة إيجابية تدفع المنتخب الوطني الجزائري للسيدات إلى بلوغ جاهزية مثالية، بينما ترى مصر في هذه المواجهة فرصة لصقل المجموعة ورفع نسق التنافس، ما يجعل اللقاءين اختبارًا حقيقيًا يعكس طموحات المنتخبين قبل الدخول في أجواء البطولة القارية.

