يعيش نادي مولودية الجزائر فترة صعبة بعد فشله في تحقيق الانتصار للمباراة الثالثة تواليًا، ما يؤكد دخول الفريق في أزمة نتائج تهدد استقراره الفني والمعنوي.
وكانت البداية بالخسارة أمام ماميلودي صان داونز بنتيجة (2-0) في دوري أبطال إفريقيا، تلتها هزيمة أخرى في البطولة الوطنية أمام مولودية وهران (2-1)، قبل أن يكتفي بتعادل سلبي مخيب للآمال أمام شبيبة القبائل.
وتعكس سلسلة النتائج هذه تراجعًا واضحًا في أداء الفريق وغياب الفعالية الهجومية، ما زاد من قلق الأنصار.
ورغم احتفاظ “العميد” بصدارة الترتيب برصيد 37 نقطة مع امتلاكه مباريات متاخرة ، إلا أن ملاحقه المباشر شباب قسنطينة قلّص الفارق إلى نقطة واحدة فقط وهو ما يضاعف الضغط على النادي العاصمي.
وعبرت الجماهير عن غضبها بعد التعادل الأخير، خاصة في ظل تذبذب النتائج وتراجع المستوى مقارنة ببداية الموسم، ما جعل أجواء النادي مشحونة ومتوترة.
وزاد الإقصاء من المنافسة القارية من حدة الانتقادات، وأصبح الطاقم الفني بقيادة المدرب رولاني موكوينا مطالبًا بتصحيح الأخطاء سريعًا لوقف نزيف النقاط سيما وان المنافسة على اللقب المحلي هذا الموسم تبدو مشتعلة، وعدة أندية تطمح للانقضاض على الصدارة، ما يفرض على مولودية الجزائر استعادة توازنه سريعًا إذا ما أراد الحفاظ على حظوظه في التتويج بالبطولة الوطنية.

