تدخل مولودية وهران مرحلة حاسمة من الموسم في ظل تحديات رياضية متزايدة، حيث يسعى الفريق إلى استعادة التوازن والعودة إلى سكة النتائج الإيجابية. “الحمراوة” يدركون أن ما تبقى من الجولات يتطلب تركيزًا كبيرًا وانضباطًا تكتيكيًا، خاصة بعد سلسلة من النتائج التي وضعت الفريق تحت ضغط الحسابات المعقدة في جدول الترتيب.
برمجة مباراة الجولة الثانية والعشرين أمام اتحاد خنشلة يوم 6 مارس بملعب الشهيد أحمد زبانة، دون حضور الجمهور بسبب العقوبة المسلطة على النادي، تمثل تحديًا إضافيًا، باعتبار أن الفريق سيخوض اللقاء الثالث هذا الموسم دون دعم أنصاره. هذا المعطى يفرض على اللاعبين مضاعفة الجهود داخل أرضية الميدان لتعويض الغياب الجماهيري وتحقيق نتيجة إيجابية تعيد الثقة إلى المجموعة.
على مستوى التعداد، تلقى الطاقم الفني أخبارًا سارة بعودة المهاجم محدان إلى أجواء المنافسة بعد تعافيه الكامل من إصابة على مستوى الركبة أبعدته قرابة ثلاثة أشهر. استعادة هذا العنصر تمثل إضافة مهمة للخط الأمامي في مرحلة تتطلب جاهزية كاملة لكل العناصر، خصوصًا وأن الفريق يحتاج إلى حلول هجومية فعالة لحسم المباريات.
كما شهدت قائمة اللاعبين المعنيين بالمواعيد المقبلة استدعاء جميع العناصر الجاهزة بدنيًا، بما في ذلك بعض الأسماء الشابة، في خطوة تعكس رغبة الطاقم الفني في توسيع الخيارات وإيجاد التوليفة المثالية لما تبقى من الموسم. الأجواء داخل المجموعة تتسم بالتركيز والوعي بحجم المسؤولية، في وقت تتطلع فيه جماهير اللونين الأحمر والأبيض إلى رؤية رد فعل قوي يعكس قيمة النادي وتاريخه.
مولودية وهران تقف اليوم أمام منعطف مهم، حيث ستكون الاستمرارية في العمل والانضباط فوق أرضية الميدان العامل الحاسم لتجاوز المرحلة الحالية وإنهاء الموسم بصورة تليق بطموحات “الحمراوة”.

