تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين شباب قسنطينة ومولودية وهران، في لقاء يحمل في طياته الكثير من التحديات، خاصة لأصحاب الأرض الذين يبحثون عن استعادة التوازن داخل الديار عند استضافة مولدية وهران في الجولة القادمة حيث ان المباراة المنتظرة لا تقتصر على ثلاث نقاط فقط، بل ترتبط أيضًا برغبة “السياسي” في تغيير واقع لم يخدمه منذ سنوات أمام هذا المنافس.
فلم يتمكن شباب قسنطينة من تحقيق الفوز على مولودية وهران في قسنطينة منذ تاريخ 17 نوفمبر 2017، حين حسم اللقاء بهدف دون رد سجله أمين عبيد ضمن الجولة 12 من موسم2017-2018 ومنذ ذلك الحين، فرض “الحمراوة” تفوقهم في آخر ثماني مباريات داخل قسنطينة، حيث عادوا بستة تعادلات وانتصارين، في سلسلة إيجابية تعكس صلابة فريق مولدية وهران خارج الديار عند مواجهة شباب قسنطينة حيث لم ينقد الفريق الى الهزيمة في اخر ثماني مباريات جمعت الفريقين لتبرز هذه الحصيلة صعوبة المأمورية على أصحاب الأرض في هذه المواجهات.
ولا شك ان مواجهة الغد، المبرمجة بداية من الساعة السادسة مساءً ضمن الجولة 25من الرابطة المحترفة الاولى ، تمثل فرصة حقيقية لشباب قسنطينة من أجل وضع حد لهذه السلسلةالسلبية و البحث عن فك هذه العقدة واستعادة نغمة الانتصارات في البطولة الوطنية.
من جهته سيكون فريق مولودية وهران في مواجهة الغد امام فرصة مهمة لمواصلة سلسلته الإيجابية خارج الديار عندما يحل ضيفًا على شباب قسنطينة مستندًا إلى أرقام قوية حققها في السنوات الأخيرة على هذا الملعب حيث عرف الحمراوة كيف يتعاملون مع ضغط المباريات خارج أرضهم وخرجوا بنتائج إيجابية متكررة، ما يعزز ثقتهم قبل مواجهة الغد التي سيسعى فيها مولودية وهران إلى مواصلة ديناميكيته الإيجابية وتعزيز موقعه أكثر ضمن كوكبة المقدمة.
و

