يبدو خط هجوم المنتخب الجزائري، على الورق، أحد أقوى الأسلحة التي يملكها “الخضر” قبل دخول غمار كأس العالم، بفضل وفرة الأسماء وتنوع الخصائص الفنية، غير أن هذه الوفرة تخفي إشكالا حقيقيا يتمثل في غياب الانسجام، وهو عامل قد يكون حاسما في المواعيد الكبرى كالمونديال.
يقود الهجوم نجم بحجم رياض محرز، إلى جانب عناصر سريعة ومباشرة مثل محمد الأمين عمورة، إضافة إلى لاعبين يملكون المهارة والقدرة على الاختراق على غرار أمين غويري، ورغم هذا التنوع، إلا أن الأداء الجماعي لا يعكس دائما جودة هذه الأسماء، حيث يغيب التنسيق في العديد من الفترات، خاصة أمام الدفاعات ذات التنظيم الجيد.
الإشكال لا يتعلق بالإمكانات الفردية، بل بكيفية توظيفها داخل منظومة واحدة، فكل لاعب يملك أسلوبا مختلفا، ما يجعل الانسجام بينهم يتطلب عملًا تكتيكيا دقيقا ووقتا كافيا للتأقلم، وهو ما لم يظهر بالشكل المطلوب في بعض المباريات الأخيرة، التي غاب فيها التناسق.
كما يبقى منصب رأس الحربة محل نقاش، في ظل تذبذب الفعالية الهجومية، رغم إمكانية عودة بغداد بونجاح الذي يملك خبرة كبيرة في مثل هذه المواعيد، لكنه بدوره يحتاج إلى تغذية بالكرات داخل منطقة العمليات.
وكمحصلة، يملك “الخضر” هجوما ثريا يعج بالأسماء، لكن التحدي الحقيقي يكمن في تحويل هذه الوفرة إلى قوة جماعية فعالة، قادرة على صنع الفارق حين تشتد المنافسة في المباريات المونديالية.
تواجه شبيبة الأبيار اتحاد الجزائر، اليوم الخميس، ضمن الجولة الثانية من الرابطة المحترفة الأولى موبيليس…
يستقبل نجم بن عكنون ضيفه اتحاد بسكرة، اليوم الخميس، لحساب الجولة الثانية من الرابطة المحترفة…
ساهم الدولي الجزائري عادل بولبينة في فوز فريقه الدرعية أمام منافسه بنتيجة 2-1، ضمن الجولة…
أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، من خلال المنشور رقم 83 المؤرخ في 8 سبتمبر 2026،…
بصم الدولي الجزائري آيت نوري على تمريرة حاسمة موفقة ساهمت في فوز فريقه خارج الديار…
كشفت اللجنة الفدرالية للتحكيم عن تعيينات الحكام الخاصة بمباريات الجولة الثانية من بطولة الرابطة الأولى…
This website uses cookies.