تدخل شبيبة القبائل المواجهة المقبلة أمام مولودية الجزائر ضمن منافسات الرابطة المحترفة الأولى وهي تحت ضغط كبير بعد تعادل بطعم الهزيمة أمام ترجي مستغانم (2-2) في الجولة الماضية ، حيث كان الفريق متقدمًا إلى غاية الدقائق الأخيرة قبل أن يتلقى هدف التعادل.
وقد زادت هذه النتيجة من متاعب “الكناري” الذي يحتل حاليًا المركز 11 برصيد 24 نقطة، مبتعدًا عن الصدارة بفارق 12 نقطة، دون احتساب المباريات المتأخرة، وهو وضع لم يكن متوقعًا بعد التفاؤل الذي رافق مرحلة العودة الموسم الماضي.
ولا شك ان خيبة الأمل تضاعفت بعد الإقصاء من دور المجموعات في دوري أبطال إفريقيا، إلى جانب تراجع المردود الهجومي والدفاعي في البطولة الوطنية ووفقا لكل هذه المعطيات يجد المدرب زينباور، الذي صرّح سابقًا بأن الفريق سيلعب من أجل الألقاب وأن الانتدابات تمت بموافقته، نفسه اليوم أمام انتقادات متزايدة من الجماهير التي ترى أن الفريق لم ينجح لا في المنافسة على اللقب المحلي ولا في ترك بصمة قارية، بل بات يخشى الانزلاق أكثر في جدول الترتيب إذا استمر هذا النسق السلبي.
لذا تبدو المباراة القادمة أمام مولودية الجزائر بمثابة اختبار حاسم للجهاز الفني بقيادة المدرب زينباور حيث أن الفوز قد يعيد الثقة ويخفف الضغط، بينما أي تعثر جديد قد يعجل بقرارات حاسمة من الإدارة في ظل الغضب الجماهيري.
وبين الطموحات التي رُفعت في بداية المشوار والواقع الحالي، تبقى المواجهة القادمة فرصة حقيقية لزينباور لإثبات قدرته على تصحيح المسار وإعادة شبيبة القبائل إلى سكة النتائج الإيجابية فهل تكون مباراة شبيبة القبائل أمام مولودية الجزائر الفرصة الأخيرة للمدرب جوزيف زينباور؟ .

