مع اقتراب تربص مارس المقبل للمنتخب الوطني الجزائري، تتجه الأنظار نحو الأسماء المرشحة لتدعيم الخط الأمامي، في ظل سعي الطاقم الفني بقيادة الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش لإيجاد حلول هجومية أكثر فعالية.
ويبرز اسم اللاعب الجزائري نذير بن بوعلي كأحد أبرز الخيارات المطروحة، بعد المستويات القوية التي يقدمها هذا الموسم مع نادي غيور إي تي أو المجري، حيث سجل 15 هدفاً وقدم 4 تمريرات حاسمة، بمجموع 19 مساهمة تهديفية لحد الآن، ما يعكس جاهزيته الكبيرة ورغبته في خوض تجربة دولية جديدة.
ويأتي هذا التربص في وقت حساس بالنسبة للمنتخب الجزائري، إذ يسعى الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش إلى ضبط معالم تشكيلته الأساسية تحضيراً لكأس العالم القادم، خاصة وأن التربص الذي يتخلله مباراتان وديتان أمام غواتيمالا وأوروغواي سيشكل فرصة مهمة لتجريب بعض العناصر الجديدة.
وامام تراجع مستوى بعض اللاعبين في الفترة الاخيرة سيما تراجع المهاجم بغداد بونجاح فيما يخص الفعالية التهديفية مع نادي الشمال القطري وذلك منذ عودته من المشاركة في كأس أمم إفريقيا، يجد الناخب الوطني نفسه أمام ضرورة البحث عن خيارات بديلة قد تمنح الإضافة المطلوبة للمنتخب على مستوى الخط الأمامي.
وبين الأرقام التي يقدمها بن بوعلي والطموحات الكبيرة للمنتخب في المرحلة المقبلة، يبدو أن الفرصة مواتية لمنحه فرصة التواجد مع الخضر في تربص مارس القادم ووضعه تحت الاختبار الحقيقي قبل انطلاق المنافسة الرسمية لكأس العالم وقد يكون بذلك من ابرز الحلول الهجومية المعتمدة مستقبلاً ويمنح “الخضر” نفساً جديداً في الخط الأمامي قبل دخول غمار الاستحقاقات الكبرى.

