لا يختلف اثنان على أن المنتخب الوطني الجزائري، سيكون مقبلا على اختبارا قويا للغاية خلال التوقف الدولي المقبل، حين يلاقي المنتخب السويدي وديا يوم 10 جوان المقبل بالعاصمة ” ستوكهولم”، وهذا لنظرا لقوة المنتخب المنافس الذي يحتل المركز الـ27 عالميا حسب التصنيف الحديث للاتحاد الدولي لكرة القدم، كما يضم المنتخب السويسدي أرمادة من اللاعبين المتألقين في الدوريات الأوروبية الكبرى، يتقدمهم هداف نادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي، فيكتور غيوكيرس، والذي جذب أنظار العديد من الأندية الأوروبية، بعدما نال لقب هداف عام 2024 برصيد 60 هدفًا، متفوقًا على النرويجي إيرلينغ هالاند الذي أحرز 47 هدفًا، وعلى هداف العام قبل الماضي كريستيانو رونالدو صاحب الـ43 هدفًا، كما سجل النجم السويدي، غيوكيرس، أرقامًا مذهلة بقميص الفريق البرتغالي، حيث أحرز 86 هدفًا في 93 مباراة فقط، من بينها هاتريك في شباك مانشستر سيتي خلال مواجهة جمعت الفريقين في دوري أبطال أوروبا في شهر نوفمبر الماضي، ما جعله المطلب الأول لكل عمالقة أوروبا خلال الميركاتو الصيفي المقبل، لتعلن ادارة فريق سبورتينغ لشبونة ان مهاجمها البالغ من العمر 26 ربيعا سيكون متاحا للبيع الصيف المقبل مقابل مبلغ يتراوح بين 65 و70 مليون يورو.
والأكيد أن تواجد قناص أهداف من طراز ” فيكتور غيوكيرس” في هجوم منتخب السويد، سيجعل مدافعي منتخبنا الوطني الجزائري، عيسى ماندي وبن سبعيني والبقية أمام تحدي كبير يوم المباراة من أجل ايقافه ومنعه من ممارسة هوايته المفضلة بهز شباك المنافسين، ما يجعلنا نترقب من الأن مباراة مثيرة وصراعات ثنائية كبيرة جدا، فهل سينجح الخط الدفاعي الجزائري في ما فشل فيه الكثير من مدافعي الاندية والمنتخبات الاوروبية بايقاف مد ” غيوكيرس”؟