تنتظر الجماهير الجزائرية معرفة برنامج المباريات الودية التي سيلعبها محاربو الصحراء خلال شهر مارس القادم، في إطار سعيه لاختيار منتخبات مناسبة تساعده على القيام بأفضل تحضير ممكن لنهائيات كأس العالم 2026، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب عملا دقيقا ومدروسا على جميع المستويات.
تزداد التساؤلات عند الجزائريين حول التأخير الكبير الذي يتسبب في عدم وضوح الرؤية حتى الآن بخصوص منافسي المنتخب الجزائري في أسبوع الفيفا المقبل، في وقت أعلنت فيه أغلب المنتخبات عن برنامج مبارياتها في الشهر المقبل بشكل رسمي، ما يجعل الإشاعات تتضاعف مع مرور كل يوم.
يبقى السؤال الأبرز المطروح في ظل هذا الوضع هو: هل لم تتفق الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بعد مع المنتخبات التي ستلعب ضدها، ولم يتم ضبط برنامج المباريات لأنها تبحث عن منافسين لديهم خصائص تشبه المنتخبات التي ستلعب ضدها في المونديال (الأرجنتين/ النمسا/ الأردن)، من حيث الأسلوب والقوة البدنية والتنظيم التكتيكي ؟
لا يُستبعد أن تكون الفاف قد أغلقت الاتفاق مع اتحادات أخرى على لعب وديتين في شهر مارس القادم، غير أن الإشكال لا يزال قائما حول مكان لعب هذه المباريات وتفاصيل تنظيمها، حيث يستلزم لعبها في أوروبا المرور على العديد من الإجراءات الإدارية والحصول على موافقة عدة أطراف، وهو ما يأخذ وقتا أكبر، وقد يكون سببا مباشرا في تأخر الإعلان الرسمي الذي تنتظره الجماهير بفارغ الصبر.

