يجد الدولي الجزائري أحمد قندوسي نفسه في وضع معقد مع ناديه لوغانو وهو وضع لا يخدم طموحاته في العودة بقوة إلى صفوف الخضر خاصة في ظل المنافسة الشرسة على المراكز وإقتراب مونديال 2026.
قندوسي كان قد إبتعد لأشهر عن المنافسة بسبب الإصابة الخطيرة التي تعرض لها الصيف الماضي عندما كان لاعبا في سيراميكا كليوباترا قبل أن يسجل عودته إلى أجواء المباريات شهر نوفمبر الماضي غير أن العودة لم تكن بالشكل الذي يتمناه اللاعب ولا المتابعون.
فمنذ إستئنافه النشاط خاض لوغانو 13 مباراة لكن قندوسي شارك في خمس مواجهات فقط وأغلبها كبديل، بمجموع 107 دقائق فقط وهو رقم ضئيل جدا ويكشف بوضوح صعوبة فرض نفسه ضمن الخيارات الأساسية للطاقم الفني خاصة وأن مشاركاته غالبا ما كانت في فترات قصيرة لا تسمح له بإظهار إمكاناته أو إستعادة نسق المباريات تدريجيا.
صحيح أن مشاركته أساسيا في اللقاء قبل الأخير أمام سيرفيت أوحت بوجود إنفراج محتمل في وضعيته لكن عودته إلى دكة البدلاء في المباراة الأخيرة أمام بازل دون أن يحصل على أي دقيقة أعادت الأمور إلى نقطة الصفر وأكدت أن مكانته داخل المجموعة لم تحسم بعد.
من الناحية الفنية اللاعب لا يزال في مرحلة إسترجاع الإيقاع بعد غياب طويل وهو أمر طبيعي لأي لاعب عائد من إصابة قوية غير أن عامل الوقت لا يخدمه كثيرا خاصة إذا وضعنا في الإعتبار أن المنافسة داخل المنتخب لا تعترف بالأسماء بقدر ما تعترف بالجاهزية والإستمرارية.
وفي ظل هذه المعطيات تبدو حظوظ قندوسي في التواجد ضمن حسابات بيتكوفيتش في المرحلة المقبلة محدودة جدا ما لم ينجح في تغيير وضعيته مع لوغانو ويفرض نفسه أساسيا خلال ما تبقى من الموسم.

