تعيش وضعية الدولي الجزائري هشام بوداوي مع نادي نيس حالة من الغموض غير المسبوق، بعد غيابه عن قائمة الفريق في مواجهة أولمبيك ليون ضمن الدوري الفرنسي، دون توضيح رسمي في البداية.
وبين حديث عن وعكة صحية وتراجع واضح في دقائق اللعب منذ عودته من كأس إفريقيا ، يبرز واقع جديد لم يألفه اللاعب خلال ستة مواسم ونصف قضاها مع النادي، حيث شارك مؤخرًا في ثلاث مباريات فقط بمجموع 61 دقيقة.
لتبقى الاحتمالات مفتوحة في ظل غياب بيان رسمي: هل يتعلق الأمر بإصابة تستدعي الحذر؟ أم بخيارات تكتيكية من الطاقم الفني؟ أم أن الأمر لا يعدو أن يكون ظرفًا صحيًا عابرًا؟
في المقابل، تعود إلى الواجهة رغبة اللاعب بوداوي السابقة في خوض تجربة جديدة، ما يجعل فرضية نهاية مشواره مع نيس مطروحة بقوة ايضا، خاصة مع تراجع مشاركاته في الفترة الأخيرة.
ولايخص هذا الغموض النادي الفرنسي فقط، بل يهم أيضًا منتخب الجزائر لكرة القدم، حيث يُعد بوداوي من الركائز الأساسية لتشكيلة الخضر منذ تولي الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش قيادة الجهاز الفني ومع اقتراب تربص مارس القادم تحضيرا لكأس العالم 2026، تبقى الجاهزية البدنية والفنية للاعب محل ترقب، في انتظار توضيحات قد تحسم الجدل خلال الأيام القليلة المقبلة.

