يمر نادي الوفاق السطايفي بواحدة من أصعب مراحله في الرابطة المحترفة الأولى هذا الموسم، حيث يتواجد الفريق في وضعية صعبة جعلته من بين الفرق المهددة بالسقوط إلى دوري الدرجة الثانية، في موقف غير معتاد تماما لأنصاره الذين تعودوا على رؤية فريقهم ينافس على المراتب الأولى ويلعب الأدوار المتقدمة.
وفشل المدرب الصربي ميتشو، الذي تمت الاستعانة به في بداية شهر ديسمبر الماضي على أمل تصحيح المسار، في وضع بصمته وقيادة الفريق نحو الطريق الصحيح، حيث ازدادت الأمور تعقيدا من جولة إلى أخرى، مما جعله مهددا بالإقالة أكثر من أي وقت مضى، مع تزايد الحديث عن ضرورة البحث عن مدرب بديل له نظرا لحساسية الوضع.
وودع وفاق سطيف كأس الجمهورية مع ميتشو، ولم يشكل ذلك صدمة قوية للجماهير بقدر ما فعلته النتائج السلبية المتتالية في البطولة المحلية، حيث حقق وفاق سطيف انتصارين فقط منذ وصول المدرب الصربي، وكانا داخل الديار على حساب شبيبة القبائل واتحاد خنشلة، مقابل سلسلة من التعثرات، وسط أداء مخيب.
ولعب وفاق سطيف ثماني مباريات في الدوري المحلي مع ميتشو، أين تعرض لأربع هزائم وتعادلين مقابل فوزين فقط، وهي حصيلة مخيبة للآمال تسببت في تقهقر الفريق إلى المركز 13 برصيد 20 نقطة، ولم يعد يبتعد عن مركز الهبوط سوى بثلاث نقاط فقط، وهو ما يوضح خطورة المرحلة التي يمر بها النادي وضرورة تدارك الوضع في أقرب وقت ممكن.

