وضع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم نفسه في مأزق حقيقي، قبل ساعات قليلة من انطلاق مباريات الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا 2025، والتي أصبحت مشتعلة قبل بدايتها بسبب ملف تعيين الحكام.
ووافقت لجنة التحكيم في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على الطلب الذي تقدمت به الجامعة المغربية لكرة القدم من أجل تغيير الحكم الذي سيدير مباراتها أمام الكاميرون، حيث تم تعيين الحكم الموريتاني دحان بيده، بعد أن كان من المقرر أن يقوم بهذه المهمة طاقم تحكيم مصري.
وفتح هذا القرار الباب أمام عدة تأويلات حول المفاضلة في التعامل، وطرح أسئلة كثيرة حول التعامل العادل بين جميع المنتخبات، وكيف سيكون رد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لو تقدمت اتحادات أخرى بطلبات لتغيير الحكام الذين تم تعيينهم لإدارة مبارياتهم.
وتشير العديد من الأنباء إلى أن الاتحاد المصري طلب تغيير حكم مباراته أمام ساحل العاج، حيث يرفض أن يديرها المغربي جلال جيد، وهو الأمر الذي سيضع الكاف في ورطة، حيث إن رفضها للطلب المصري يعني عدم المعاملة بالمثل مع المغرب، وموافقتها تُظهر مدى ضعفها في تسيير المواقف الصعبة وتنظيم البطولة بشكل محكم.

