عاد النجم الدولي رياض محرز إلى أجواء المنافسة مع الأهلي سريعا بعد إنتهاء مشاركته في كأس إفريقيا مع الخضر حيث حل بمدينة جدة وإلتحق مباشرة بتدريبات فريقه الأهلي واضعا خلفه عناء البطولة القارية ومقبلا على مرحلة مزدحمة بالتحديات مع ناديه في مختلف الإستحقاقات.
لم يخلد محرز للراحة طويلا بل على العكس من ذلك أصر على الدخول فورا في تحضيرات الفريق ولم يحظى حتى بفترة إستشفاء قصيرة بعد مشوار إفريقي شاق مع الخضر.
وقد أراد محرز ذو ال34 سنة، الإنضمام سريعا لقائمة مدربه الألماني ماتياس يايسله للظفر بمقعد في التوليفة الأساسية أو على الأقل البعض من دقائق اللعب في المواجهة المرتقبة أمام التعاون في الجولة الرابعة عشرة من دوري روشن مساء الغد الأربعاء.
ولا بد من الإشارة إلى أن الجناح الجزائري شارك إلى حد الآن في تسع مباريات مع الأهلي في دوري روشن هذا الموسم، قدم خلالها ثلاث مساهمات تهديفية تمثلت في هدف وتمريرتين حاسمتين حيث يعتبر إحدى ركائز الجهاز الفني الذي يعول عليه بدوره ليكون أحد مفاتيح الحلول الهجومية خلال الفترة المقبلة لما يمتلكه من خبرة كبيرة في المواعيد الكبرى وقدرة على صنع الفارق متى إحتاج إليه الفريق.
عودة محرز تزامنت مع دخول الأهلي منعطفا مهما في موسمه حيث يستعد لخوض سلسلة من ست مباريات متتالية في روشن وأبرزها قمة منتظرة أمام الهلال يوم 2 فيفري المقبل قبل أن يحل موعد جديد مع التحدي القاري في 9 فيفري حين يواجه الأهلي نظيره الوحدة الإماراتي ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة في لقاء يسعى من خلاله الأهلي للحفاظ على لقبه القاري.
وفي ظل هذه الرزنامة المكثفة يجد محرز نفسه أمام تحدي إستعادة الجاهزية البدنية بعد الكان مع الخضر والعودة سريعا إلى نسق المنافسة المحلية والقارية مع الأهلي.

