يثير تأخر اللجنة التأديبية في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في إصدار قراراتها بخصوص التحقيقات التي فتحتها عقب مباراة المنتخب الجزائري أمام منتخب نيجيريا المزيد من الشكوك حول وجود نية في تسليط عقوبات قوية.
وأعلنت الكاف في الأيام الماضية عن فتح تحقيق نظرا لبعض السلوكيات التي حدثت في مباراتي الجزائر أمام نيجيريا والمغرب ضد الكاميرون، حيث قامت بشكل سريع بالفصل في أمر المباراة الثانية عبر إيقاف صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني، لأربع مباريات وفرض غرامة مالية عليه.
وفصل الاتحاد الإفريقي أيضا بشكل سريع في الأحداث التي عرفتها نهاية مباراة المنتخب المصري أمام السنغال، حيث قامت بإيقاف مروان عطية وصلاح محسن لمباراتين، حيث لعبت هذه المباراة في الدور نصف النهائي، بينما لم يفصل بعد في مباراة الخضر التي لعبت قبلها بأيام.
ولا يستبعد أن تقوم الكاف بفرض عقوبات أكبر على الجانب الجزائري بسبب كل هذا التأخير، خصوصا أن هذه الهيئة لها سوابق في التعامل مع المنتخب الجزائري والأندية الجزائرية بشكل غير نزيه، ويتم الاعتماد على طرق غير منصفة أو عادلة، وهو ما قد يحصل مجددا.

