سيكون إتحاد العاصمة على موعد مع تحديات مختلفة خلال النصف الثاني من هذا الموسم، والذي لم يُعرف بعد من هو اسم المدرب الذي سيشرف على الفريق بعد رحيل المدرب عبد الحق بن شيخة.
ورغم عدم الاقتناع بالعمل الذي قدمه، ومطالبة الأنصار برحيله بسبب تذبذب الأداء، إلا أن بن شيخة نجح في ترك الفريق ينافس بقوة على أكثر من جبهة، حيث تأهل لربع نهائي كأس الجمهورية، وعلى بعد خطوة من ربع نهائي كأس الكونفدرالية، ويحتل المركز الثاني في الرابطة المحترفة الأولى.
ويتعين على الطاقم الفني الجديد لأبناء سوسطارة جعل الفريق يقدم مستوى عالٍ وفي تطلعات أنصاره، مع اللعب على التتويج بكأس الكونفدرالية والجمهورية، والمحافظة على مركز متقدم في الدوري، وهو الأمر الذي يجعل الضغوط مضاعفة خلال الفترة القادمة.
ويرى أنصار إتحاد العاصمة أن فريقهم يضم أسماء مميزة تستطيع تقديم كرة جميلة وحصد الألقاب، ولذلك اتفقوا على رحيل بن شيخة، وينتظرون من المدرب القادم أن يكون عند حسن تطلعاتهم، ويعيشون نصف موسم سعيد، الأفراح لبيت الإتحاد.

