شهدت مباراة مولودية الجزائر أمام ضيفه سانت لوبوبو الكونغولي، برسم الجولة الرابعة من دوري أبطال إفريقيا، أول مشاركة قارية للظهير الأيمن الشاب يعقوب قاسي، والذي نجح في تعويض غياب المدافع المتميز رضا خلايمية، أحد أبرز لاعبي الفريق والأظهرة داخل القارة، في تحدٍ لم يكن سهلاً.
وأظهر قاسي أداءً دفاعيًا متوازنًا، حيث نجح في تنفيذ تدخلاته واعتراضاته، واسترجاع الكرة مرات عديدة، مع تفوق ملحوظ في عدد من الصراعات الثنائية. ورغم ارتكابه بعض الأخطاء المحدودة، فقد برز بفضل صلابته وقدرته على السيطرة على الرواق الأيمن، مما يجعله يفرض نفسه كخيار موثوق للطاقم الفني.
وساهم اللاعب صاحب 19 سنة على المستوى الهجومي في بناء اللعب بشكل فعال، مع تقديم تمريرتين مفتاحيتين ونجاحه في أغلب تمريراته القصيرة والطويلة. ولمس الكرة مرات عدة خلال اللقاء، ما يعكس مشاركته الدائمة في مجريات المباراة وثقته في التعامل مع الضغط، وهو ما جعل الجميع لا يشعر بغياب خلايمية.
وشكل هذا الأداء مفاجأة سارة لجماهير مولودية الجزائر، التي أشادت بمردوده، مما رفع من مكانته داخل الفريق. ويفتح الأبواب أمامه ويضعه في وضعية جيدة للانطلاق نحو احتلال مركز الاحتياطي الأول خلف خلايمية في الفترة القادمة،ويجعل مكانة أيمن بوقرة تتراجع.

