يخوض الدولي الجزائري أمين غويري سهرة اليوم الثلاثاء، مواجهة خاصة ومشحونة بالعواطف، عندما يستقبل رفقة نادي أولمبيك مارسيليا فريقه السابق ستاد رين، في لقاء قوي يحتضنه ملعب الفيلودروم بداية من الساعة 21:10، لحساب الدور ثمن النهائي من مسابقة كأس فرنسا.
وتكتسي هذه المباراة طابعا مميزا بالنسبة لغويري، الذي يجد نفسه وجها لوجه أمام زملاء الأمس، بعد نحو عام من مغادرته نادي رين الذي دافع عن ألوانه لموسمين ونصف. فترة كانت غنية بالتجارب والأرقام، إذ خاض خلالها 103 مباريات رسمية، سجل فيها 31 هدفًا وقدم 13 تمريرة حاسمة، كما تزامنت تلك المرحلة مع التحاقه بالمنتخب الوطني الجزائري وبروزه على الساحة الدولية.
عودة غويري لمواجهة رين، لكن هذه المرة بقميص مارسيليا، تحمل في طياتها الكثير من التحديات، سواء على المستوى الرياضي أو المعنوي. فالمهاجم الجزائري مطالب اليوم بقيادة “لوام” نحو تجاوز عقبة فريق يعرفه جيدا، والمساهمة بخبرته في حسم بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، في مسابقة تراهن عليها جماهير مارسيليا كثيرا هذا الموسم.
وتأتي هذه المواجهة في توقيت حساس بالنسبة لنادي الجنوب الفرنسي، الذي يسعى لتصحيح المسار بعد خيبة إقصاء مفاجئة من المرحلة الأولى لدوري أبطال أوروبا، إلى جانب تعادل مخيب في الدوري أمام باريس اف سي بنتيجة (2-2)، بعدما كان متقدما بهدفين. نتائج فرضت على الطاقم الفني واللاعبين ضرورة إعادة ترتيب الأوراق، واستعادة التوازن الذهني والتكتيكي.
في هذا السياق، يعول أنصار مارسيليا على غويري وزملائه لقيادة رد فعل قوي، وبداية صفحة جديدة في ما تبقى من الموسم، من خلال المنافسة الجدية على لقبي الدوري والكأس. كما يراهن الجميع على أن يكون كأس فرنسا بوابة حقيقية لتعويض جماهير النادي عن سنوات طويلة من الإخفاقات وغياب الألقاب.

