طوى مستقبل بلدية الرويسات سريعًا صفحة الهزيمة الأخيرة أمام مولودية البيض، وشرع مباشرة في التحضير لمواجهة الجولة الثالثة من البطولة أمام شباب قسنطينة، في لقاء مرتقب يحتضنه المركب الرياضي 18 فبراير بالرويسات، وسط تركيز كبير من جميع مكونات النادي على ضرورة العودة السريعة إلى سكة النتائج الإيجابية.
وعرفت التحضيرات أجواءً جدية وحماسية، سواء على مستوى الإدارة بقيادة الرئيس بن ساسي محمد العروسي، أو الطاقم الفني بقيادة المدرب المساعد عوامري عبد الغني، إلى جانب اللاعبين الذين أظهروا رغبة واضحة في تجاوز عثرة البيض وتعويضها بانتصار أمام أحد أبرز أندية البطولة. ويسود التفاؤل داخل البيت الأزرق باستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز جديد، خاصة في ظل النتائج الإيجابية التي حققها الفريق داخل الديار أمام اتحاد خنشلة وشبيبة الساورة.
وبرمج الطاقم الفني حصتين تدريبيتين فقط بسبب ضيق الوقت والسفرية الشاقة التي قادت الفريق إلى مدينة البيض، والتي استغرقت قرابة 13 ساعة بالحافلة، حيث تم التركيز على الجانب البدني وضمان جاهزية العناصر الأساسية، مع العمل على تصحيح الأخطاء المسجلة في اللقاء الماضي، حتى يكون اللاعبون في أفضل حالاتهم يوم المواجهة.
وفي إطار التحضيرات التنظيمية، انطلقت عملية بيع تذاكر اللقاء مبكرًا عبر أكشاك المركب الرياضي، بهدف تمكين الأنصار من اقتنائها بكل أريحية وتفادي الضغط المعتاد يوم المباراة. كما سجل الأنصار حضورًا قويًا منذ عودة الفريق من البيض، حيث استقبلوا اللاعبين بحفاوة كبيرة ورفعوا من معنوياتهم، مطالبين برد فعل قوي داخل الميدان.
ويأمل الجميع داخل أسرة مستقبل الرويسات أن تكون مواجهة شباب قسنطينة منطلقًا جديدًا للفريق، من أجل استعادة الثقة، تعزيز الرصيد النقطي، ومواصلة السير بثبات نحو تحقيق الأهداف المسطرة هذا الموسم، في ظل التفاف جماهيري كبير وإرادة واضحة لتأكيد المكانة بين كبار البطولة.

