يختلف هذا الموسم من دوري أبطال آسيا للنخبة عن سابقيه من حيث الزخم الجزائري الذي بدت معالمه واضحة بعد البصمة التي بات يتركها نجوم الخضر مع كل جولة خاصة داخل الملاعب الآسيوية، فإلى جانب فرض وجودهم بصفة متواصلة على مستوى المساهمات، أصبحوا محركا أساسيا للأندية التي يلعبون لها ومصدرا للإثارة في المباريات الكبرى. أرقامهم، أهدافهم وتمريراتهم الحاسمة، كلها تؤكد أن تأثيرهم ليس مؤقتا بل هو حضور متواصل يغير مجرى البطولة ونتائجها ويجعل الجميع يتحدث عن التألق المميز لمحاربي الصحراء.
حسام عوار الذي كان بالأمس في مستوى التحدي بعدما بصم على هاتريك وتمريرة إلى جانب تعملقه وسط الملعب، بات يملك في سجله خمس أهداف وتمريرة ليقود الإتحاد إلى نتائج مبهرة ويثبت أنه لاعب حاسم قادر على قلب موازين المباريات.
من جانبه يتصدر عادل بولبينة مهاجم الدحيل القطري المشهد بلا منازع بمجموع 8 مساهمات منها 7 أهداف مباشرة وتمريرة حاسمة ما يجعله أحد أخطر المهاجمين في البطولة الآسيوية ويؤكد إستمراريته في تقديم الآداء والإضافة الحاسمين في خطط مدربه جمال بلماضي.
أمام المخضرم رياض محرز بخبرته الكبيرة قدم إلى حد الآن أربع مساهمات هذا الموسم بواقع ثلاث أهداف وتمريرة حاسمة مع الأهلي محافظا على تأثيره الهادئ داخل الملعب ومواصلا قيادة فريقه في رحلة الدفاع عن اللقب بثبات وذكاء تكتيكي.
ولا يمكن المرور دون الإشارة إلى ياسين براهيمي الذي سجل هدفا وصنع ثلاثة أخرى ليكمل لوحة الآداء الجزائري القوي في هذه النسخة من دوري النخبة ويبرهن أن حضور نجوم الخضر أصبح ملموسا في كل زوايا البطولة.

