شهد نادي اتحاد العاصمة مرة أخرى لحظات من الفوضى، بعد اقتحام مجموعة من أنصار الفريق لمكان إقامة التشكيلة. هذه الحادثة تثير القلق حول تكرار ظاهرة العنف الجماهيري داخل الرياضة الجزائرية،
الحادثة تذكرنا بما حدث مع المدرب السابق جمال بلماضي بعد نهاية كأس أمم أفريقيا، حين اقتحم بعض الأنصار مكان إقامة التشكيلة وهددوه مباشرة. بلماضي، رغم نجاحاته الكبيرة ، شعر بالعجز لأن الإدارة لم تستطع توفير حماية كافية.
الواقعة الأخيرة تؤكد أن هذه الظواهر لم تتغير كثيرًا، وأن الضغط النفسي على المسؤولين والمدربين مستمر. من دون حماية واضحة، أي نجاح رياضي للفريق معرض للتأثر، لأن الخوف والتهديد يؤثران مباشرة على القرارات الفنية والإدارية.
على الجهات المسؤولة أن تفهم أن حماية الفريق والتشكيلة ليست رفاهية، بل ضرورة لضمان تركيز اللاعبين على الأداء داخل الملعب، وليس على التهديدات خارجها. تكرار هذه الحوادث يطرح سؤالًا كبيرًا: هل تعلمت الجهات المسؤولة من تجربة جمال بلماضي ، أم أن التجربة لم تشكل درسًا كافيا

