لواحد راهو يهدر من باب الغيرة على المنتخب الوطني. بعد تربص في السعودية، ثم مشاركة كاملة في كأس إفريقيا خارج الجزائر، والآن حديث عن تربص جديد خارج الوطن يتولد سؤال مشروع: وقتاش يلعب المنتخب في بلادو
ماشي نورمال تجوز أشهر طويلة دون مباراة ودية دولية حقيقية في الجزائر. من غير الطبيعي أن يقتصر حضور المنتخب داخل أرضه على مباريات رسمية إفريقية فقط، ضد اوغندا وغينيا برك بينما التحضير العالمي يكون دائمًا خارج الحدود.راني شافي مليح في مارس 2010 لعبنا في 5 جويلية أمام صربيا قبل المونديال. في مارس 2014 واجهنا سلوفينيا في الجزائر.
كان هناك وعي بأن التحضير لكأس العالم لا يكون فقط تكتيكيًا، بل نفسيًا أيضا اللعب في الخارج عادي بصح ماشي نورمال ، أن الجمهور الجزائري كله، والشعب اللي عايش المنتخب وعاش معه كل لحظة، ما يشوفوش كامل هذه المدة.
واش معنتها هاد الشي شغل رانا نكسرو فالرابط بين الفريق والشعب شوفو مثال آخر: حتى كوت ديفوار قبل لهم الإنجليز أن يلعبوا بعض مباريات تحضيرهم في إنجلترا، وحنا نتعرض للرفض لانريد فقدان جزء من هوية المنتخب.
المنتخب الوطني بلا أرضه، بلا جمهوره، بلا حرارة ملعبه، ناقص.
أي تحضير قبل أي استحقاق عالمي لازم يبدأ في الجزائر، وسط الجماهير الجزائرية
اتمنى من المسؤولين على الرياضة حماية الشغف، وإعادة المنتخب إلى أرضه في مارس هدا نشالله

