يعيش لاعب شبيبة القبائل ايمن محيوص فترة ضغط عقب الإقصاء من دوري أبطال إفريقيا، خاصة بعد غيابه عن التسجيل قارياً، ما فتح باب الانتقادات في وجهه حيث باتت فترة الفراغ التي يمر بها تطرح العديد من التساؤلات حول اسباب غيابه عن التهديف مع الفريق في المسابقة الافريقية.
غير أن أرقام اللاعب محيوص في البطولة الوطنية تفتح المجال للأمل فقد تمكن اللاعب خلال هذا الموسم الى حد الان من تسجيل ستة أهداف في البطولة الوطنية، ويبقى قريباً من صدارة الهدافين، ما يعكس استمراريته محلياً رغم الظرف الصعب الذي يمر به و الذي جعله محل انتقاد من المتابعين و من جماهير الفريق.
والأهم أن مسيرة محيوص القريبة تشهد على قيمته الهجومية، إذ سجل 24 هدفاً الموسم الماضي مع شباب بلوزداد في حوالي نصف موسم بمختلف المسابقات كما توّج هدافاً لبطولة إفريقيا للمحليين 2023، وساهم بشكل مباشر في تتويج اتحاد الجزائر بكأس الكونفدرالية الإفريقية في السنة نفسها، وهي إنجازات تؤكد حسّه التهديفي العالي وخبرته في المواعيد الكبرى.
واليوم، يبقى المطلوب من محيوص ردّة فعل إيجابية عبر مواصلة العمل والاجتهاد لاستعادة نجاعته في بقية مشوار البطولة الوطنية إلى جانب تصحيح الأخطاء على المستويين الجماعي و الفردي، فالتاريخ القريب يثبت أنه مهاجم يعرف طريق الشباك، والدعم والثقة كفيلان بإعادته سريعاً إلى مستواه الحقيقي وتحويل الانتقادات إلى دافع جديد للتالق خاصة وأن العودة القوية تبدأ بالأداء المقنع قبل أن تُترجم إلى أهداف.
ولا شك أن دعم الطاقم الفني والجماهير يبقى عاملاً حاسماً في تجاوز هذه الفترة المتذبذبة في مسيرة اللاعب فإحاطة محيوص بالثقة ستمكّنه من التحرر ذهنياً والعودة إلى التسجيل وتقديم الإضافة المرجوة للفريق في بقية مشوار الموسم الى جانب الخروج من مأزق التهديف الذي يمر به.

