شكّلت مباريات مولودية الجزائر خارج الديار هذا الموسم في دوري أبطال إفريقيا العنوان الأبرز لمعاناته القارية، بعدما عجز الفريق عن تحقيق أي انتصار بعيدا عن قواعده وقد أثرت هذه النتائج خارج الجزائر بشكل مباشر على توازن المولدية في المنافسة، وطرح تساؤلات عديدة حول قدرة الفريق على التعامل مع الضغط في الملاعب الإفريقية.
ففي الدور التمهيدي، تعادل مولودية الجزائر سلبًا (0-0) أمام فاسيل الليبيري، ثم عاد بتعادل إيجابي (1-1) أمام كولومب الكاميروني أما في دور المجموعات، فخسر أمام الهلال السوداني بنتيجة (2-1)، ثم سقط أمام سانت لوبوبو بنتيجة(1-0)، قبل أن ينهزم أمام ماميلودي صان داونز بنتيجة(2-0)، لتتواصل النتائج السلبية خارج الديار.
لتكون بذلك الحصيلة النهائية خارج القواعد خمس مباريات دون فوز لمولدية الجزائر بتعادلين وثلاث هزائم سجل خلالها هدفين و استقبل ستة اهداف وهي أرقام تعكس هشاشة واضحة في الأداء خارج الأرض من الناحية الدفاعية و الهجومية.
ولا شك ان معاناة مولدية الجزائر في العودة بنتائج إيجابية من الملاعب الإفريقية حرم الفريق من نقاط ثمينة كانت كفيلة بإبقائه في دائرة المنافسة، ليكون الإقصاء المبكر من دور المجموعات نتيجة منطقية لمسار اتسم بكثرة التعثرات خارج الديار، ويضع أمام النادي ضرورة مراجعة حساباته مستقبلًا إذا أراد استعادة هيبته قارياً.

