من المرتقب أن يشهد التربص المقبل للمنتخب الجزائري في شهر مارس، تواجد اسم جديد لم يشارك في نهائيات كأس أمم إفريقيا، ليحل مكان أسامة بن بوط الذي وضع حدًا لمشواره الدولي، واختار الاعتزال بشكل مفاجئ، ما أحدث فراغًا في تشكيلة حراس المرمى.
ويحاول قندوز الاستثمار في الفراغ الموجود في المنتخب الوطني، حيث اعتزل بن بوط ولم يضمن ماندريا مكانته ضمن ثلاثي الحراسة، مما يجعل الطاقم الفني في حاجة ماسة إلى توجيه استدعاء لحارس أو حارسين لينضما إلى لوكا زيدان، غير أن ظهوره الشاحب في المباريات الحاسمة مع فريقه الكثير من علامات الاستفهام.
وتصب الكثير من الترشيحات إلى عودة ألكسيس قندوز، حارس مولودية الجزائر، إلى قائمة محاربي الصحراء مرة أخرى، وهو الذي كان أساسيًا في منظومة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش في وقت سابق، قبل أن يتحول إلى بديلاً للوكا زيدان، ثم يغيب عن الكان بداعي الإصابة.
ورغم أن الترشيحات تميل ناحية قندوز على الورق، فإن المستوى المتذبذب الذي يظهر به مع مولودية الجزائر في مختلف المباريات، يجعل حالة عدم الاقتناع التام به قائمة، ويحدث نوعًا من الانقسام في الآراء بين من يراه يستحق فرصة أخرى، وبين من يفضل إعطاء الفرصة لأسماء جديدة، مما يزيد من صعوبة الاختيار على الطاقم الفني.

