تتجه شركة هيبروك المالكة لنادي مولودية وهران إلى تسريع وتيرة الحسم في ملف الجهاز الفني، حيث أبدت إصرارها على تعيين مدرب رئيسي جديد قبل نهاية الموسم، لوضع حد لحالة الغموض التي أعقبت رحيل المدرب الإسباني خوان كارلوس غاريدو، وذلك رغم الأصوات التي اقترحت تثبيت المدير الرياضي والمدرب المؤقت شريف الوزاني سي الطاهر إلى غاية نهاية الموسم.
وبحسب معطيات من داخل بيت النادي، فإن مقترح تثبيت شريف الوزاني حظي بدعم بعض الأطراف بالنظر إلى معرفته الدقيقة بخبايا الفريق وقدرته على التعامل مع المرحلة الحساسة، خاصة بعد النتيجة الإيجابية المحققة في داربي ترجي مستغانم، غير أن هذا الطرح لم يحظ بإجماع داخل الإدارة، في ظل رغبة الشركة المالكة في تحميل المسؤولية الكاملة لمدرب رئيسي جديد يقود المشروع الفني خلال ما تبقى من الموسم.
وفي السياق ذاته، منحت هيبروك تعليمات واضحة لمجلس الإدارة برئاسة قناد هشام بضرورة الإسراع في تعيين خليفة رسمي، تفادياً لأي فراغ قد يؤثر على استقرار الفريق، خصوصاً مع تعالي الأصوات المطالبة بالحسم النهائي في هذا الملف.
على صعيد آخر، تشير المعطيات إلى توجه الإدارة لصرف النظر عن خيار تعيين المغترب هشام بومبار في منصب المدير الرياضي، مقابل الإبقاء على بعض عناصر الطاقم الحالي، حيث تقرر استمرار المدرب المساعد سكال حكيم ضمن الجهاز الفني إلى جانب شريف الوزاني، إضافة إلى المحضر البدني ومدرب الحراس، بما يضمن نوعاً من الاستمرارية في العمل اليومي.
طبياً، دخل الطاقم الطبي سباقاً مع الزمن لتجهيز عدد من اللاعبين المصابين، على غرار عوجان وعليان ولاعب الوسط بن عليم، تحسباً للمواعيد المقبلة التي تُعد مفصلية في مسار الفريق، في وقت ينتظر فيه الطاقم الفني الضوء الأخضر بخصوص جاهزيتهم قبل إدراجهم ضمن الحسابات.

