ازدادت وضعية متوسط الميدان الدولي الجزائري هشام بوداوي تعقيدًا مع نادي نيس الفرنسي خلال الفترة الأخيرة، وهو ما قد يكون سببًا رئيسيًا في جعل اللاعب يفكر بجدية في مسألة الرحيل خلال الفترة المقبلة، رغم أن عقده ما زال ممتدًا إلى غاية صيف 2027، ما يجعل مستقبله محل نقاش واسع داخل النادي.
وتحول بوداوي خلال هذا الموسم إلى لاعب ثانوي في مخططات الطاقم الفني لفريقه، حيث فقد مكانته الأساسية في بادئ الأمر، ثم أصبحت الوضعية أكثر سوءًا بعد أن قلت مشاركته احتياطيًا بشكل مثير للاندهاش، في وقت تم إبعاده عن بعض المباريات دون توضيح رسمي للأسباب، وهو ما زاد من حالة الغموض حول وضعيته الفنية.
وتثير وضعية بوداوي العديد من علامات الاستفهام، حيث كان في المواسم الماضية لاعبًا لا يمكن الاستغناء عنه، وأحد أبرز العناصر في منصبه داخل التشكيلة، حتى إن نيس رفض جملة وتفصيلًا فكرة بيعه رغم العروض المهمة التي وصلته، ثم دون سابق إنذار وجد نفسه لاعبًا يشارك في دقائق قليلة من حين لآخر، في تحول مفاجئ وغير مفهوم.
وتعتبر وضعية خريج أكاديمية بارادو مقلقة جدًا بالنسبة للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يعد بوداوي لاعبًا رئيسيًا معه في وسط ميدان الخضر، ولذلك فإن افتقاده للمنافسة بانتظام حاليًا قد يؤثر عليه سلبًا من الناحية البدنية والفنية، خاصة قبل أشهر قليلة من خوض نهائيات كأس العالم.

