أشار موقع “الجزائر فوت” في تقارير سابقة إلى أزمة الظهير الأيمن في المنتخب الوطني الجزائري، عقب إصابة كل من يوسف عطال و سمير شرقي وغياب التوضيح في خصوص إصابة رفيق بلغالي مع فريقه الايطالي، الأمر الذي سيجعل الناخب الوطني بيتكوفيتش في حيرة أمام ضرورة إيجاد البدائل خلال شهر مارس، وامام مايقدمه المدافع الجزائري كيفين غيتون مع ناديه شارلروا يمكن أن يكون حلا من الحلول الدفاعية.
وكان المدافع الدولي الجزائري غيتون قد إنتقل إلى نادي شارلوروا البلجيكي قادما من نادي ميتز الفرنسي، خلال الصيف الماضي، على سبيل الإعارة ، في تجربة جديدة تحت قيادة المدرب ريك دي ميل ، الذي منحه فرصة المشاركة أساسيا مع الفريق خلال هذا الموسم ليستعيد اللاعب نكهة اللعب وتقديم مستوى أفضل مما قدمه مع ناديه الفرنسي السابق.
ولعل المتمعن في مايقدمه المدافع الجزائري و البالغ من العمر 29 عاما من مردود مع ناديه البلجيكي هذا الموسم ، خاصة وأن عودته إلى مدينة شارلوروا تعتبر عودة بطعم وطابع خاص للاعب والذي سبق له اللعب هناك مع شارلوروا قبل التحول إلى باستيا ثم نادي ميتز ، ساهم بشكل أو بآخر في إسترجاع اللاعب لمستوياته المعهودة ، ومساهمته في الخط الهجومي إضافة إلى تسجيله للأهداف لعل آخرها هدفه أمام سيركل بروج بالدوري البلجيكي، زد على ذلك ظهوره بمظهر القائد لزملاءه في غرفة التبديل قبيل عدد من المباريات حسب مقاطع الفيديو التي نشرها فريقه وهو مايؤكد الثقة التي يمتلكها الجزائري في نفسه و التي يريد نشرها بين زملائه ، مما يؤكد أن اللاعب قادر على تقديم الإضافة لفريقه وللمنتخب الوطني الجزائري في حال ماتمت دعوته من طرف الناخب الوطني بيتكوفيتش خلال تربص شهر مارس القادم ، ليكون حلا من بين الحلول لخطة الظهير الأيمن والتي أصبحت تؤرق بيتكوفيتش بالنظر إلى عدم الاستقرار على لاعب بعينه في ظل الاصابات المتكررة لكل من شرقي ، عطال و آخرها إصابة بلغالي والذي كان المرشح الأول لتولي هذا المركز ، فهل يجدد غيتون العهد مع “الخضر” في التربص القادم فاتحا لنفسه اوسع الابواب للتواجد في مونديال 2026 والذي قد يكون سببا لأن يدير له رقاب الأندية الأوروبية للتواجد في دوري اقوى من الدوري البلجيكي.

