سيكثف فلاديمير بيتكوفيتش مدرب المنتخب الجزائري وطاقمه المساعد العمل خلال الأيام القادمة، ويكون تركيزهم شاملاً على جميع اللاعبين المحتمل التحاقهم بالخضر خلال تربص شهر مارس المقبل، الذي سيشهد خوض مباراتين وديتين مهمتين.
وسيكون بيتكوفيتش مطالباً بتتبع أدق التفاصيل عن جميع الأسماء لاختيار الأفضل والأجهز والأكثر تناسباً مع أفكاره، من أجل تدارك بعض الأخطاء التي وقعت في كأس إفريقيا الماضية، وإبعاد العناصر التي يرى بأنها نالت فرصتها دون أن تقنع الجماهير أو الجهاز الفني.
ويُعتبر العمل المنتظر أمام بيتكوفيتش وطاقمه خاصاً جداً في الأيام القادمة لعدة اعتبارات، أولها إصابة عدة عناصر مثل سمير شرقي ورفيق بلغالي وإسماعيل بن ناصر وجوان حجام واعتزال أسامة بن بوط، مما يتوجب عليه البحث عن حلول مبتكرة لتعويض غيابهم.
كما تبرز خانة الصيام في الواجهة، فقد يكون هناك تراجع في عدد دقائق لعب بعض الأسماء مع فرقهم في المباريات القادمة قبل انطلاق التربص، وهذا الأمر سيشكل محوراً رئيسياً في التعامل بشكل إستراتيجي عند توجيه الدعوات.
ومع كل هذه الوضعيات فإن بيتكوفيتش سيكون مجبراً على التفكير في مباريات كأس العالم منذ الآن، نظراً لاقتراب الموعد وقلة فرصة لعب مباريات ودية إضافية بعد تربص مارس، حيث سيتبقى أمامه فقط تربص جوان، ولذلك فهو يسعى لضبط عدة أمور مسبقاً لربح الوقت وتجهيز لاعبي الخضر بأفضل شكل ممكن.

