ينتظر أن يقوم الطاقم الفني للمنتخب الجزائري بقيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش ببعض التدعيمات الجديدة وسط المجموعة خلال تربص شهر مارس المقبل، ويُعتبر مركز حراسة المرمى من بين المناصب التي ستعرف حدوث ذلك لأسباب مقنعة، خاصة في ظل حساسية المرحلة المقبلة وكثرة الاستحقاقات التي تنتظر المنتخب.
ويعد لوكا زيدان حارس نادي غرناطة الإسباني، هو الاسم الوحيد الذي يبدو مكانه واضحًا، ومقعده محجوزًا ضمن الخيارات، فيما لا يزال الغموض يسود حول اسمي الحارسين اللذين سيرافقانه في المعسكر القادم، وربما ضمن قائمة المنتخب الوطني المشاركة في كأس العالم، وهو ما يجعل المنافسة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
وأدى اعتزال أسامة بن بوط الذي كان حارسًا ثالثًا، والمستوى المتراجع الذي قدمه أنتوني ماندريا الذي كان حارسًا ثانيًا، إلى مضاعفة أسباب تدعيم مركز الحراسة، وتحوله إلى ملف ساخن يجب الفصل فيه عبر توجيه الدعوة لحراس جدد قادرين على تقديم الإضافة المطلوبة، خصوصًا بعد عدم الاقتناع بالأسماء التي تم تجريبها سابقًا في فترات مختلفة.
ويلوح في الأفق سبب آخر يجب التطرق له، وهو أن الطاقم الفني يبحث عن تنوع الخصائص والخيارات، وسيبحث عن حراس ذوي قامة طويلة وحضور قوي داخل منطقة الجزاء، حيث إن قصر قامة لوكا زيدان كان مؤثرًا سلبًا عليه في بعض اللقطات، وقدوم حارس مختلف عنه سيمنح الطاقم الفني رؤية أوضح لاختيار الأنسب، ويعيد فتح التنافس الحقيقي على المقاعد الأساسية قبل المواعيد الكبرى.

