يجد مدرب مولدية الجزائر رولاني موكوينا نفسه أمام خيارين صعبين فيما يخص قيادة خط الدفاع في مباراة المولودية المقبلة ضد شبيبة القبائل ضمن منافسات الجولة 21 نظرا لاهمية رهان هذه المواجهة المرتقبة.
و يكمن التحدي الأكبر للمدرب موكوينا في الاختيار ما بين القائد المخضرم أيوب عبد اللاوي، الذي مرّ بمرحلة صعبة مؤخراً، وبين المدافع عبد القادر منزلة، الذي أثبت انسجامه في المباريات التي شارك فيها و قدرته على تعزيز الاستقرار الدفاعي للفريق .
ومن الناحية الفنية، يمثل المدافع منزلة خيارًا واعدًا لإعادة توازن الخط الخلفي بفضل قوته في الالتحامات ودقته في إخراج الكرة من الدفاع، خصوصًا بعد الأداء الذي ظهر به في المباريات التي خاضها سيما في دوري ابطال افريقيا عند مواجهة الهلال السوداني و نادي لوبوبو الكونغولي.
في المقابل، يظل عبد اللاوي رمزًا للخبرة داخل الفريق، ويملك القدرة على قيادة الدفاع عبر خبرته الطويلة، رغم الانتقادات الأخيرة التي واجهها بسبب الهدف العكسي و الاقصاء من المسابقة الافريقية الى جانب الهزيمة الأخيرة امام مولدية وهران.
وسيكون القرار النهائي للمدرب موكوينا منوطًا بالجاهزية البدنية والذهنية لكلا اللاعبين خلال التدريبات حيث سيكون اختيار قائد محور دفاع المولدية بين عبد اللاوي ومنزلة قائما على قدرة اللاعب على تأمين الصلابة الدفاعية للفريق قبل الكلاسيكو المرتقب.
وتامل الجماهير في رؤية دفاع أكثر ثباتًا يضمن لمولودية الجزائر تحقيق نتيجة إيجابية أمام شبيبة القبائل وهو ما قد يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة في مرحلة حاسمة من الموسم.

