يعيش المهاجم الجزائري رياض بن عياد فترة صعبة مع اتحاد العاصمة، بعدما عجز عن تقديم الإضافة المنتظرة منه منذ التحاقه بالفريق.
وتعكس الأرقام هذا التراجع بوضوح، حيث لم يسجل بن عياد سوى هدفين فقط منذ وصوله، وكانا في الموسم الماضي، بينما بقي رصيده هذا الموسم خالياً من الأهداف، ما جعله محل انتقادات واسعة من الأنصار والمتابعين الذين كانوا يعولون عليه لقيادة الخط الأمامي.
وخاض بن عياد 11 مباراة في البطولة الوطنية الى حد الان، إضافة إلى 4 مباريات في كأس الكونفدرالية الإفريقية، ومباراتين في كأس الجزائر، دون أن يتمكن من هز الشباك في أي منها.
ولا شك ان هذه الأرقام المقلقة لا تعكس قيمة مهاجم صريح يُفترض أن يكون حاسماً في المواعيد الكبرى، خاصة في ظل حاجة الفريق لكل لاعب من أجل تحقيق النتائج الإيجابية.
ويجد اتحاد الجزائر نفسه مطالباً بتدارك الوضع سريعاً، سواء من خلال استعادة بن عياد لفعاليته الهجومية أو البحث عن حلول تكتيكية جديدة تضمن تحقيق الانتصارات ومواصلة المنافسة على اللقب المحلي، إلى جانب الذهاب بعيداً في كأس الكونفدرالية بطموح التتويج كما أن اللاعب مدعو للعمل والاجتهاد للرفع من مستواه و استعادة الحس التهديفي إلى جانب كسب ثقة المدرب الجديد لامين ندياي، الذي يسعى لوضع بصمته على تشكيلة اتحاد العاصمة وقيادة الفريق نحو تحقيق الأهداف المنشودة في مختلف المسابقات.

