اقترب الدولي الجزائري يوسف بلايلي، صانع ألعاب نادي الترجي الرياضي التونسي، من الاندماج في التدريبات الجماعية لفريقه، بعد أشهر طويلة من الغياب عن الميادين بسبب إجرائه عملية جراحية دقيقة عقب تعرضه لقطع في الرباط الصليبي خلال مباراة الديربي أمام النادي الإفريقي، في إصابة شكلت ضربة موجعة له ولناديه.
ويستهدف بلايلي العودة لخوض المباريات الرسمية مع فريقه في نهاية شهر مارس أو بداية أفريل المقبل، وذلك من أجل تعزيز حظوظه بشكل جدي في المشاركة مع المنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم 2026، حيث يصب كل تركيزه حاليا على تحقيق هذا الهدف الكبير، الذي يعتبر حلمه الأكبر في مسيرته الكروية، وهو الذي لم يسبق له خوض غمار المونديال.
ويثق بلايلي في إمكانية تواجده ضمن قائمة المنتخب الجزائري، في حال تقديمه لمستوى عالٍ مع الترجي، واسترجاعه كامل لياقته البدنية سريعا، وخوضه مباريات قوية يظهر فيها جاهزيته الفنية والبدنية، رغم أن الفترة المتبقية ستكون قصيرة نسبيا، خاصة وأن جميع المسابقات ستتوقف مع حلول 30 ماي المقبل، وفق ما اشترطته الفيفا في رزنامتها الدولية.
ورغم رغبته الكبيرة وطموحه العالي، والعزيمة التي سيعود بها إلى أجواء المنافسة، إلا أن بلايلي سيكون أمام تحدٍّ مزدوج يصعب التوفيق بين عناصره، يتمثل في ضرورة توخي الحذر لتفادي أي إصابة جديدة قد تعقد وضعيته، وفي الوقت ذاته استغلال قصر المدة قبل المونديال لتقديم أداء مميز ومقنع فور عودته إلى الميادين.

