يعاني نادي شبيبة القبائل في الفترة الأخيرة من ازمة نتائج ناجمة عن تراجع واضح في مستوى الأداء، وهو ما أثار قلق جماهير الفريق التي باتت تطرح التساؤلات حول قدرة الفريق على مواصلة المنافسة على لقب البطولة الوطنية بعد الاقصاء من دوري ابطال افريقيا و قد تسببت هذه النتائج المخيبة في انخفاض المعنويات داخل البيت القبائلي خاصة مع الطموحات الكبيرة للنادي في المنافسة على اللقب المحلي
ففي آخر 10 مباريات خاضها الفريق ، حقق شبيبة القبائل فوزين فقط وذلك ضمن منافسات الرابطة المحترفة الأولى فكان الأول أمام أولمبي الشلف بنتيجة 2-1، والثاني أمام شباب بلوزداد بنتيجة 1-0 ، بينما انتهت 6 مباريات بالتعادل بين منافسات دوري أبطال إفريقيا و البطولة الوطنية إلى جانب هزيمتين أمام يونغ أفريكانز والجيش الملكي في دور المجموعات للمسابقة الافريقية و سجل الفريق خلال هذه المباريات العشرة الاخيرة 6 أهداف فيما استقبل 9 أهداف.
وعلى الصعيد المحلي، و بعد اقصاء الفريق من دوري أبطال إفريقيا واستئناف المشاركة في البطولة الوطنية لعب شبيبة القبائل مبارتين انتهتا بالتعادل، الأولى أمام اتحاد مستغانم بنتيجة 2-2 والثانية أمام مولودية الجزائر بالتعادل السلبي، ليحصل الفريق على نقطتين فقط من أصل 6 نقاط ممكنة ليصبح الفريق في موقف صعب في سباق المنافسة على لقب البطولة الوطنية بسبب إهدار النقاط.
ولا شك ان الوضع الحالي أثار غضب بعض الأنصار، الذين يرون أن المدرب زينباور لم يتمكن من إعادة الفريق إلى بر الأمان فشبيبة القبائل يحتل حالياً المركز التاسع برصيد 25 نقطة مؤقتاً تنقصه مباريات مؤجلة، مبتعداً بـ12 نقطة عن المتصدر مولودية الجزائر.
لذا وامام استمرار هذا الأداء المتراجع وازمة النتائج التي يعيشها شبيبة القبائل ستكون إدارة النادي مطالبة بالتحرك سريعاً لإيجاد الحلول اما المدرب زينباور الذي يجد نفسه في وضعية معقدة فهو مطالب بضرورة تصحيح الاخطاء و العمل على وقف إهدار النقاط قبل فوات الأوان.

