يمر نادي إتحاد بسكرة بأزمة نتائج حقيقية في القسم الثاني لمجموعة وسط شرق، وهو الأمر الذي بات يهدد أحلام الفريق في تحقيق الصعود نحو دوري المحترفين، ويثير مخاوف أنصاره الذين لم يفهموا حقيقة ما يحدث لفريقهم، خاصة بعد البداية القوية التي بصم عليها الفريق هذا الموسم.
وتراجع إتحاد بسكرة إلى المركز الثالث في جدول الترتيب، حيث يمتلك 40 نقطة مثل شبيبة جيجل صاحبة المركز الثاني، بينما ابتعد شباب باتنة في الصدارة بعد أن أصبح يمتلك 44 نقطة، وهو عكس ما كان في مرحلة الذهاب، أين كان إتحاد بسكرة متصدرا لمجموعته دون منازع، ومسيطرا على مجريات سباق الصعود بثبات.
وأضاع أبناء الزيبان بوصلة حصد النقاط وتحقيق الانتصارات، حيث تمكن الفريق من الفوز في مباراتين فقط في آخر شهرين، بينما تعرض لخمس هزائم كاملة، مقابل تعادله في مباراة، وهي حصيلة سلبية توضح مدى التراجع الكبير في الأداء والنتائج، خصوصا أنه خلال هذه المباريات انهزم أمام كل منافسيه المباشرين على الصعود، ما زاد من تعقيد الحسابات.
وتفتح هذه الوضعية المعقدة التي يعانيها إتحاد بسكرة الباب أمام إجراء تعديلات جديدة على مستوى الطاقم الفني في سبيل البحث عن حلول عاجلة لمسألة التراجع، أو انتظار انتفاضة سريعة وتدارك الأخطاء قبل فوات الأوان، من أجل عدم إضاعة فرصة التنافس الجدي على مراكز متقدمة تقود للعب الصعود وتحقيق هدف الأنصار المنشود.

