شهدت مباراة النادي الرياضي القسنطيني ضد شباب بلوزداد تعقيدًا جديدًا بعد إصابة الظهير الأيسر شيخي، الذي اضطر لمغادرة أرضية الملعب خلال اللقاء بسبب شد عضلي في الفخذ. هذا الغياب فرض على الطاقم الفني إعادة ترتيب الدفاع والتفكير في بدائل لضمان استقرار الأداء، خصوصًا في ظل قرب مباريات مهمة مثل مواجهة شبيبة بجاية في ربع نهائي كأس الجزائر.
إصابة شيخي تأتي في وقت حساس، حيث يعتمد الفريق على خبرة لاعبيه وقدرتهم على مواجهة الضغوط، ما يجعل غيابه عن التشكيلة الأساسية مؤثرًا على الخط الخلفي للفريق. الطاقم الطبي للفريق بدأ على الفور في تقديم الإسعافات الأولية له وإجراء الفحوصات اللازمة لتحديد فترة التعافي، فيما تبقى جاهزية بعوش لاعب الظهير الأيسر المتوفر أمرًا مهمًا لتعويض الغياب.
عودة حمري بعد التعافي الكامل من إصابة سابقة ساعدت الفريق على تقليل آثار الغياب، لكن الجميع يترقب نتائج الفحوصات الطبية الخاصة بشيخي لمعرفة مدى تأثيرها على اللقاءات القادمة، خاصة في ظل استمرار المنافسة على المراكز العليا والضغط الجماهيري الكبير الذي يتطلب أعلى مستويات الجاهزية البدنية والفنية.
الإصابة أثارت مخاوف الأنصار من تأثيرها على خط الدفاع، كما دفعت الطاقم الفني لتكثيف التمارين العلاجية ومراجعة خطط اللعب البديلة، لضمان استمرارية الأداء الجماعي دون تأثير سلبي كبير على النتائج المقبلة للنادي.

